الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣٧ - المصادر
على حمار و أخذت بيد ابنيّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) لعلهم يرعون. فلم أدع أحدا من أهل بدر و لا أهل السابقة من المهاجرين و الأنصار إلا استعنتهم و دعوتهم إلى نصرتي و ناشدتهم اللّه حقي، فلم يجيبوني و لم ينصروني. أنتم تعلمون- يا معاشر من حضر من أهل بدر- أني لم أقل إلا حقا.
قالوا: صدقت يا أمير المؤمنين و بررت، فنستغفر اللّه من ذلك و نتوب إليه ....
المصادر:
١. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج ٢ ص ٩١٧ ح ٦٧.
٢. حلية الأبرار للبحراني: ج ١ ص ٢٤٩، عن كتاب سليم بن قيس الهلالي.
٢٢ المتن:
قال المجلسي نقلا عن شرح نهج البلاغة:
ثم قال: و من كلام معاوية المشهور إلى علي (عليه السلام):
أعهدك أمس تحمل قعيدة بيتك ليلا على حمار و يداك في أيدي ابنيك حسن و حسين، يوم بويع أبو بكر. فلم تدع أحدا من أهل بدر و السوابق إلا دعوتهم إلى نفسك و مشيت إليهم بامرأتك و أدليت إليهم بابنيك و استنصرتهم على صاحب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فلم يجبك منهم إلا أربعة أو خمسة، و لعمري لو كنت محقّا لأجابوك، و لكنك ادّعيت باطلا و قلت ما لا يعرف و رمت ما لا يدرك، و مهما نسيت فلا أنسى قولك لأبي سفيان لما حرّكك و هيّجك: لو وجدت أربعين ذوي عزم منهم لناهضت القوم؛ فما يوم المسلمين منك بواحد.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٣١٣، عن شرح نهج البلاغة.
٢. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١ ص ١٣١، على ما في البحار.
٣. نهج السعادة: ج ٤ ص ١٨٨.
٤. الإمامة و السياسة: ص ١٩، بتفاوت فيه.