الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٢ - في هذا الفصل
كلام الديلمي في مثالبهم، منها جمع الحطب الجزل لإحراق البيت و إحراق أهله.
وقوف فاطمة (عليها السلام) بعضادة الباب، أخذ عمر السوط من يد قنفذ و ضربه عضد الزهراء (عليها السلام) و التواء السوط على عضدها و ركل الباب برجله و ردّه عليها و إسقاط المحسن.
كلام الطبري: إن سبب وفاتها و مرضها و إسقاط المحسن ضرب قنفذ بنعل السيف بأمر عمر.
كلام المرندي في هجوم القوم و أخذ فاطمة (عليها السلام) باب الدار و منعها عن الدخول، ضرب عمر برجله على الباب و قلعه و وقوعه على بطنها و سقط جنينها، علة وفاة فاطمة (عليها السلام)، هجوم ثلاثمائة رجل على بيتها.
إرسال أبي بكر قنفذا و ضربه فاطمة (عليها السلام) و إلجاؤها إلى عضادة الباب و دفع الباب و كسر ضلعها و نبت المسمار في صدرها، لطم عمر خدها و احمرار عينها.
هجوم القوم و إذهاب علي (عليه السلام) مع حلس كان مستقرا عليه و أخذ فاطمة (عليها السلام) و جرّه و جرّ القوم على خلافها، ضرب عمر بغمد السيف على كتفها.
مناظرة العلوي و العباسي في قصة الهجوم و إحراق الباب: عصر عمر فاطمة (عليها السلام) بين الباب و الحائط، سقط المحسن و نبت مسمار الباب في صدرها، ضرب فاطمة (عليها السلام) بالسياط و إدماء جسمها.
أشعار السيد صدر الدين في ظلامات الزهراء (عليها السلام) منها:
و هل المسمار موتور لها * * * فغدا في صدرها يطلب ثارا
أشعار السيد المتقي الهندي في قصة الباب و التجاسر على باب فاطمة (عليها السلام) منها:
لست تدري ما صدر فاطمة ما المس * * * مار ما حال ضلعها المكسور
أشعار الكمپاني الغروي في هجوم القوم و ضرب فاطمة (عليها السلام) منها:
لكنّ كسر الضلع ليس ينجبر * * * إلا بصمصام عزيز مقتدر