الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣٩ - ٢٥ المتن
من فدك .... ثم خرجت و حملها علي (عليه السلام) على أتان عليه كساء له خمل. فدار بها أربعين صباحا في بيوت المهاجرين و الأنصار و الحسن و الحسين (عليهما السلام) معها، و هي تقول:
يا معشر المهاجرين و الأنصار! انصروا اللّه فإني ابنة نبيكم (صلّى اللّه عليه و آله)، و قد بايعتم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم بايعتموه أن تمنعوه و ذريّته مما تمنعون منه أنفسكم و ذراريكم؛ ففوا لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ببيعتكم.
قال: فما أعانها أحد و لا أجابها و لا نصرها. قال: فانتهت إلى معاذ بن جبل فقالت: يا معاذ بن جبل! إني قد جئتك مستنصرة و قد بايعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على أن تنصره و ذريته و تمنعه مما تمنع منه نفسك و ذريتك، و إن أبا بكر قد غصبني على فدك و أخرج وكيلي منها. قال: فمعي غيري؟ قال: لا، ما أجابني أحد. قال: فأين أبلغ أنا من نصرتك؟ قال:
فخرجت من عنده ....
المصادر:
١. الاختصاص: ص ١٨٤.
٢. بحار الأنوار: ج ٢٩ ص ١٩١ ح ٣٩، عن الاختصاص.
٣. رياحين الشريعة: ج ٢ ص ١٩.
الأسانيد:
في الاختصاص: أبو محمد، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.
٢٥ المتن:
قال المجلسي:
أجاز لي بعض الأفاضل في مكة- زادها اللّه شرفا- رواية هذا الخبر مثل ما أوردناه في الفصل الثاني من هذا المجلد رقم ١ متنا و مصدرا و سندا، إلى أن قال: