الكلمة الغراء في تفضيل الزهراء(ع) وعقيلة الوحي - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤١ - الفصل الثاني الاستدلال بآية التطهير في تفضيل الزهراء عليها السّلام
عن ابن المسيب: أنه كذب عكرمة.
و عن عبد اللّه بن الحارث قال: دخلت على علي بن عبد اللّه بن العباس، فإذا عكرمة في وثاق.
فقلت: ألا تتقي اللّه، فقال: إنّ هذا الخبيث يكذب علي أبي [١].
و عن ابن المسيب، أنه قال لمولى له اسمه برد: لا تكذب عليّ كما كذب عكرمة على ابن عباس، و عن ابن عمر أنه قال ذلك أيضا لمولاه نافع.
و عن طاوس: لو أنّ عند عكرمة مولى ابن عباس تقوى من اللّه و كف من حديثه لشدّت إليه المطايا.
و عن ابن ذؤيب: رأيت عكرمة و كان غير ثقة.
و عن يحيى بن سعيد قال: حدثوني و اللّه عن أيوب أنه ذكر له أن عكرمة لا يحسن الصلاة، فقال أيوب: أو كان يصلي؟
و عن محمد بن سعيد: كان عكرمة كثير العلم و ليس يحتج بحديثه و يتكلم الناس فيه.
و عن مطرّف بن عبد اللّه: سمعت أن مالكا يكره أن يذكر عكرمة و لا يرى أن يروي عنه.
[١] هذا لفظ الذهبي في «ميزان الاعتدال»، نقلا عن عبد اللّه بن الحارث، و الذي نقله الرومي في ترجمة عكرمة من معجمه عن عبد اللّه بن الحارث، قال: دخلت على علي بن عبد اللّه بن عباس و عكرمة موثوق في باب الكنيف.
فقلت: أ تفعلون هذا بمولاكم؟
فقال: إنّ هذا يكذب على أبي.
و نقل في آخر ترجمة عكرمة من معجمه أيضا عن يزيد بن زناد، قال: دخلت على علي بن عبد اللّه بن مسعود و عكرمة مقيد على باب الحش، قلت: ما لهذا كذا؟
قال: إنّه يكذب على أبي، ا ه.
فهو بمقتضى هاتين الروايتين تارة يكذب على ابن عباس فينكر عليه ابنه و يعزره، و تارة يكذب على ابن مسعود فينكر عليه ولده و يعزره.