الكلمة الغراء في تفضيل الزهراء(ع) وعقيلة الوحي
(١)
مقدمة المحقق
٥ ص
(٢)
حياة المؤلف بقلم سماحة الشيخ مرتضى آل ياسين
٥ ص
(٣)
مولده و نشأته
٥ ص
(٤)
في عاملة
٧ ص
(٥)
اصلاحه
٧ ص
(٦)
أثر بلاغته
٨ ص
(٧)
بيته
٩ ص
(٨)
خدماته
١٠ ص
(٩)
في دمشق
١١ ص
(١٠)
في مصر
١٢ ص
(١١)
في فلسطين
١٣ ص
(١٢)
العودة
١٣ ص
(١٣)
منزلته في العالم الاسلامي
١٤ ص
(١٤)
حياته العلمية
١٥ ص
(١٥)
مؤلفاته
١٥ ص
(١٦)
مقدمة التحقيق
١٩ ص
(١٧)
عملنا في الكتاب
٢٠ ص
(١٨)
فاطمة الزهراء عليها السلام
٢١ ص
(١٩)
مقدمة المؤلف
٢١ ص
(٢٠)
المطلب الأول - في دلالة الكتاب،
٢٣ ص
(٢١)
الفصل الأوّل الاستدلال بآية المباهلة على تفضيل الزهراء عليها السّلام
٢٤ ص
(٢٢)
الفصل الثاني الاستدلال بآية التطهير في تفضيل الزهراء عليها السّلام
٣٢ ص
(٢٣)
تنبيهان
٥١ ص
(٢٤)
الفصل الثالث الاستدلال بآية المودة على تفضيل الزهراء عليها السّلام
٥٢ ص
(٢٥)
و بقي للقوم اعتراضان
٦٣ ص
(٢٦)
الفصل الرابع الاستدلال بآيات الأبرار على تفضيل الزهراء عليها السّلام
٧١ ص
(٢٧)
المطلب الثاني في دلالة السنة المقدّسة
٨٤ ص
(٢٨)
عقيلة الوحي زينب بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليها السّلام
٩٩ ص
(٢٩)
المقدمة
١٠١ ص
(٣٠)
الرسالة التي تلقيناها من سماحة الإمام السيد عبد الحسين شرف الدين
١٠٢ ص
(٣١)
من نصوص الثقلين
١٠٤ ص
(٣٢)
مشاهدهم
١٠٧ ص
(٣٣)
مشهد العقيلة زينب الكبرى عليها السّلام
١٠٨ ص
(٣٤)
تعلّق المؤمنين به
١٠٩ ص
(٣٥)
بشائر الذكر الحكيم بهم
١١٠ ص
(٣٦)
عقيلة الوحي
١١٢ ص
(٣٧)
مصادر الكتاب
١٢٢ ص
(٣٨)
فهرست الكلمة الغرّاء في تفضيل فاطمة الزهراء (ع)
١٣٠ ص
(٣٩)
فهرست عقيلة الوحي زينب بنت أمير المؤمنين عليها السلام
١٣٣ ص

الكلمة الغراء في تفضيل الزهراء(ع) وعقيلة الوحي - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٧ - الفصل الثاني الاستدلال بآية التطهير في تفضيل الزهراء عليها السّلام

و في ذلك كله صحاح متواترة من طريق العترة الطاهرة [١].

فيا أهل البصائر برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله العارفين بمبلغه من الحكمة و العصمة، المقدّرين قدر أفعاله و أقواله، هل تجدون وجها لحصرهم تحت الكساء عند تبليغهم الآية عن اللّه تعالى إلّا المبالغة البليغة في توضيح ما قلناه من اختصاصها بهم و امتيازهم بها عن العالمين؟

و هل تفهمون من قوله: «اللّهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا» إلّا الحصر بهم و القصر عليهم؟

و هل ترون وجها لجذب الكساء من يد أم سلمة و منعها من الدخول معهم- على جلالة قدرها و عظم شأنها-، إلّا الذي ذكرناه؟

فأين تذهبون و أنى تؤفكون: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ* ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ* مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ* وَ ما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ‌ [٢].

فيكون بحجبه إياهم في كسائه عابثا؟!

أو يكون بقوله صلّى اللّه عليه و آله: «اللّهم هؤلاء أهل بيتي» هاذيا؟

أو يكون بجذبه الكساء من يد أم سلمة مجازفا؟!

حاشا للّه: (إن هو إلّا وحي يوحى* علّمه شديد القوى) [٣].

و قد تكررت منه صلّى اللّه عليه و آله قضية الكساء، حتى احتمل بعض العلماء تكرار نزول الآية أيضا.

و الصواب عندنا نزولها مرة واحدة، لكن حكمة الصادق الأمين في نصحه ببلاغه المبين اقتضت تكرير تلك القضية مرة في بيت أم سلمة عند نزول‌


[١] تفسير نور الثقلين: ج ٤ ص ٢٧٠، البرهان في تفسير القرآن: ج ٤ ص ٤٤٢.

[٢] سورة التكوير، الآيات ١٩- ٢٢.

[٣] سورة النجم: الآية ٤ و ٥.