الكلمة الغراء في تفضيل الزهراء(ع) وعقيلة الوحي - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٨٦ - المطلب الثاني في دلالة السنة المقدّسة
٣- قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
«حسبك من نساء العالمين، مريم بنت عمران، و خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت محمد، و آسية امرأة فرعون».
أخرجه الترمذي [١] «كما في الأربعين للنبهاني» [٢]، عن أنس.
و رواه عنه أيضا السراج «كما في ترجمة الزهراء من الاستيعاب» [٣].
و أخرجه أبو داود «كما في ترجمة خديجة من الاستيعاب» [٤].
و نقله الشعبي «كما في ترجمة الزهراء من الإصابة» [٥] عن جابر.
و لا يسعنا استقصاء من أخرج هذا الحديث بطرقهم المختلفة الى أنس و جابر [٦].
و أنت تعلم: أن هذه الأحاديث الثلاثة و نحوها نصوص جلية في تفضيل الأربع على سائر نساء البرية، و لا تعرض فيها لبيان الأفضل من تلك الأربع لكن صحاحنا المتواترة عن أئمة العترة الطاهرة نصوص في تفضيل الزهراء صريحة لا تقبل التأويل [٧]، كما يشهد به كل من أنعم اللّه عليه الاستسلام لحكمها.
و حسبك في تفضيل الزهراء أنّها بضعة من سيد الأنبياء، و لا نعدل به و لا ببضعته أحدا من العالمين.
[١] صحيح الترمذي: ج ٦ ص ١٧٩.
[٢] راجع صفحة ٢٢٠ من كتاب الأربعين من أحاديث سيد المرسلين.
[٣] الاستيعاب: ج ٤ ص ٤٥٠.
[٤] الاستيعاب: ج ٤ ص ٣٨٣.
[٥] الإصابة في تمييز الصحابة: ج ٤ ص ٣٧٨.
[٦] المستدرك: ج ٣ ص ٣٦٨، المعجم الكبير: ج ٢٢ ص ٤٠٢، ذخائر العقبى للطبري ص ٥٣.
[٧] معاني الأخبار للصدوق: ص ١٠٧، الخصال: ص ٢٠٦، الأمالي للشيخ الصدوق: ص ٥٧٤ و ص ١٧٤.