الغرر و الدرر فى سيرة خير البشر(ص) - عز الدين محمد بن جماعة - الصفحة ٥٨ - ٢٢- الحوادث في السنة العاشرة
٢- و عددها سبع و عشرون، و قيل: خمس و عشرون، و قيل: أربع و عشرون، و إحدى و عشرون، و قيل: تسع عشرة.
٣- قاتل [١] في تسع: بدر، [و أحد] [٢]، و الخندق، و قريظة، و المصطلق، و خيبر، و الفتح، و حنين، و الطائف.
و قيل: قاتل في بني النّضير، و الغابة.
٤- و تسمّى هذه: سنة الوفود [٣].
٥- فيها لا عن (صلى اللّه عليه و سلم) [بين] [٤] عويمر العجلانيّ [٥]، و بين امرأته في مسجده بعد العصر في شعبان.
٢٢- الحوادث في السنة العاشرة:
١- نزل قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ [النور: ٥٨]، و كان لا يفعلون قبل ذلك [٦].
٢- وارتد مسيلمة الكذّاب [مدّعي] [٧] النّبوّة [٨].
[١] في الأصل: قال، و هو خطأ.
[٢] سقطت من الأصل.
[٣] سمي بذلك؛ لكثرة الوفود التي أتت النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) تعلن إسلامها.
[٤] زيادة مني ليستقيم المعنى.
[٥] حديث الملاعنة أخرجه: البخاري (٤/ ١٧٧١)، و ابن ماجه (١/ ٦٦٧).
[٦] أخرجه أبو داود موقوفا عن ابن عباس (٤/ ٣٤٩).
[٧] سقط من الأصل.
[٨] أخرج البخاري في (٣/ ١٣٢٥)، و مسلم (٤/ ١٧٨٠)، عن ابن عباس- رضي اللّه عنهما-، قال: «قدم مسيلمة الكذاب على عهد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)،-