الغرر و الدرر فى سيرة خير البشر(ص) - عز الدين محمد بن جماعة - الصفحة ٥٧ - ٢١- الحوادث في السنة التاسعة
٤- و فيها قدم خالد، و عثمان بن طلحة، و عمرو بن العاص إلى المدينة؛ فأسلموا، و قيل: إن خالدا، و عمرا أسلما قبل ذلك، و شهدا خيبر.
٥- و عمل منبر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، و هو أول منبر عمل في الإسلام، و كان درجتين، و مجلسا، و خطب عليه.
٦- و حنّ إليه الجذع الذي كان يخطب عنده [١].
٢١- الحوادث في السنة التاسعة:
١- غزوة تبوك [٢]، و هي آخر الغزوات.
- «صحيحه»: (٤/ ١٥٧٢)، و انظر: «سيرة ابن سيد الناس» (٢/ ٢٠٠)، و «زاد المعاد» (٣/ ٤٩٥).
[١] حديث حنين الجذع إليه (صلى اللّه عليه و سلم) أخرجه البخاري في «صحيحه» عن جابر بن عبد اللّه- رضي اللّه عنهما-، يقول، «ثم كان المسجد مسقوفا على جذوع من نخل، فكان النبي (صلى اللّه عليه و سلم) إذا خطب يقوم إلى جذع منها، فلما صنع له المنبر، و كان عليه، فسمعنا لذلك الجذع صوتا كصوت العشار، حتى جاء النبي (صلى اللّه عليه و سلم)، فوضع يده عليها، فسكنت».
[٢] قال ابن القيم في «زاد المعاد» (/ ٥٢٦): «و كانت في شهر رجب سنة تسع، قال ابن إسحاق: و كانت في زمن عسرة من الناس، و جدب من البلاد، و حين طابت الثمار، و الناس يحبون المقام في ثمارهم، و ظلالهم، و يكرهون شخوصهم على تلك الحال، و كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قلما يخرج في غزوة إلا كنى عنها، و ورّى بغيرها، إلا ما كان من غزوة تبوك؛ لبعد الشّقّة، و شدة الزمان»، و لذلك تسمى: غزوة العسرة، انظر: «صحيح البخاري» (٤/ ١٦٠٢)، و «سيرة ابن سيد الناس» (٢/ ٢١٥).