الشريف الرضي - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٦٨ - مؤلفات الشريف
فقد بقية الأجزاء:
بعد الفحص و التنقيب في المظان التي يذكر فيها الكتاب، يظهر أن أجزاء الكتاب ما عدا الجزء الخامس منها فقدت منذ زمن بعيد، و لم يقف عليها رجال العلم و الأدب. قال السيد العلامة الحسن آل صدر الدين في كتابه «تأسيس الشيعة» : «منها و هو (مصنفات الرضي) كتابه المترجم «بحقائق التنزيل و دقائق التأويل» كشف فيه عن غرائب القرآن و عجائبه، و خفاياه و غوامضه، بما لم يسبقه إليه أحد. و هو مع ذلك في كبر تفسير التبيان رأيت منه الجزء الخامس... إلى أن قال و ذكر له السيد المدني في الدرجات الرفيعة كتاب تفسير القرآن غير «حقائق التأويل» و فيه نظر» انتهى.
و قال العلامة النوري في فوائد مستدركه: «و أما التفسير المسمى بـ «حقائق التأويل» فهو أكبر من التبيان و أحسن و أنفع» . و قال أبو الحسن العمري: «شاهدت مجلدة من تفسير منسوب إليه (الرضي) مليح حسن يكون بالقياس في كبر تفسير أبي جعفر الطبري (و في نسخة) الطوسي» . و قد اتفق أرباب الفضل الوسع، في التنقيب و الفحص عنه في مكتبات الهند و إيران و بلاد العرب فلم يقفوا إلا على الجزء الخامس من هذا التفسير.
أطراء التفسير في كتب العلم و الأدب:
أطرى المؤلف نفسه هذا التفسير صفحة (١٧) من المطبوع فليراجع.
و نقل الخطيب في تاريخه عن أحمد بن عمر بن روح قال: «و صنف (الرضي) كتابا في معاني القرآن يتعذر وجود مثله» . و نقل ابن خلكان عن ابن جني قال: «و صنف كتاب في معاني القرآن الكريم يتعذر