الشريف الرضي - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ١٩ - رهطه و أشياخه
أبي محمد الحسين صاحب الديلم، ابن أبي الحسن العسكري ابن أبي محمد الحسن بن علي الأصغر المحدث ابن عمر الأشرف، و المتتبع يجد اضطرابا كثيرا في كتب التراجم و الرجال في نسبها و على ما ذكرنا من نسبها فخال الشريف، هو المكنى بأبي القاسم ناصر الملقب بريقا، على ما ذكر في عمدة الطالب، و ظني أن تهمة الشريف بعقيدة الزيدية، نشأت من سببين:
الأول: من جهة أخواله الذين أغلبهم زيديون، و فيهم أئمة للزيدية و أصحاب مقالات فيها.
و الثاني: ما شحن به شعره من الحماس و المطالبة بالثأر و الدعوة إلى الخروج على الخلفاء و أرباب العروش في عصره كما يفعله أئمة الزيدية و شعراؤهم و رجالهم في أساليب خطبهم و شعرهم.
و في جده من أمه هذا يقول من قصيدة يهنئه فيها:
أرق المعالي التي أوفى أبوك بها # فكم تناولها قوم بغير أب
إلى أن يقول:
كن كيف شئت فان المجد محتمل # عنك المغافر في بث و في عقب
و منها:
يا ابن الذين إذا عدوا فضائلهم # عدى الندى ضربهم في هامة النشب
و قال جامع ديوانه، في ترجمة هذه القصيدة، و قال رحمه اللّه يمدح خاله أبا الحسين أحمد بن الحسين الناصر، و قال في ترجمة القصيدة، التي يرثي بها والدته، و قال يرثي والدته فاطمة بنت الناصر، و أبو