الشريف الرضي - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ١٨ - رهطه و أشياخه
الذكر الوضيع الشأن فان الذي يظهر لنا من قصيدة الشريف، التي رثاه بها عند وفاته سنة ٣٨١ هـ و التي مطلعها:
حسام حلا عند الزمان فصممت # مضاربه حينا و عاد إلى الغمد
و من الشأن الذي توفى و هو خروجه إلى واسط لاستقبال بهاء الدولة، أنه من رجال الطالبين الذين أسهموا بالفخار و الكرامة، فلا يستقبل الملوك إلاّ من يعرفه الملوك و يقدرون موقفه و من الجائز أن يكون ممثلا لأخيه أبي أحمد الذي كف بصره في آخر أيامه، و كفاه مجدا أن يترك ولديه المرتضى و الرضي، و يخصه بذلك، و أما حال الشريف الناصر فان نسبه ينتهي إلى عمر الأشرف ابن زين العابدين (عليه السّلام) و في سلسلة هذا النسب و رجاله من دوح الملوك، و النابغ في العلم و الأدب و الشاعر المجيد كأبي على الشاعر، الذي أشخصه الرشيد من الحجاز، و حبسه في بغداد، و أفلت من حبسه و اختفى فيها، و محمد بن القاسم الصوفي، الزاهد الفقيه إمام (الزيدية) الذي ظهر أيام المعتصم في طالقان، و قبض عليه أبن طاهر و أنفذه إلى بغداد، فسجن فيها ثم فر فاخذ و قتل صبرا، و الشريف أحمد الصوفي الفاضل المصنف، و أبي عبد اللّه الحسين و الحسن الشاعر المحدث، و أبي محمد الحسن أو الحسين الناصر للحق الكبير الاطروش إمام الزيدية، صاحب الديلم و صاحب المقالة، و إليه تنسب الناصرية من الزيدية، ضرب ألف سوط فصم، و أبي علي الأديب الذي كان يذهب مذهب الإمامية و يهجو الزيدية، و يعاتب أباه بقصائد، و أبي محمد الحسن الناصر الصغير النقيب ببغداد، و الذي صح عندنا من نسب أم الشريف فاطمة، إنها بنت الناصر الصغير أبي محمد الحسن أو الحسين ابن أبي الحسن أحمد ابن