الدروس شرح الحلقة الثانية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ٢٩٦ - أضواء على النصّ
قوله (قدس سره): «ومع اقتران اللفظ بالقرينة على المعنى المجازي تصبح هذه الصلاحية فعلية». وأمّا قبل هذا الاقتران بالقرينة كانت هناك صلاحية للفظ بالقوّة فقط.
قوله (قدس سره): «هو الذي تأتي صورته إلى الذهن بمجرّد سماع اللفظ». أي: تحصل دلالة تصوّرية، وأمّا بناءً على نظرية «التعهّد» فإنّ الذي ينسبق إلى الذهن مباشرة هو الدلالة التصديقية.
قوله (قدس سره): «أو تتوقّف صحّته». أي: صحّة الاستعمال.
قوله (قدس سره): «وعلى تقدير القول بالتوقّف». أي: توقّف صحّة الاستعمال على الوضع الجديد.
قوله (قدس سره): «وهو خلف». لأنّ المعنى الثاني هو معنى مجازيّ حسب الفرض لا حقيقيّ.
قوله (قدس سره): «ويحفظ الطولية». إذ لو كانا في عرض واحد لأصبحا معنيين حقيقيين معاً، وهذا خلاف الفرض؛ لأنّ المعنى الثاني مجازيّ.
قوله (قدس سره): «مثلًا». إشارة إلى أنّ هناك طرقاً عدّة، هذا أحدها.
قوله (قدس سره): «واللفظ له هذه الصلاحية». بسبب الجعل الأوّل.
قوله (قدس سره): «الاستعمال مبنياً على صلاحية في اللفظ». ناشئة من الجعل الأوّل.
قوله (قدس سره): «ناشئة». أي: الصلاحية.