الدروس شرح الحلقة الثانية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ٢٢٥ - أضواء على النصّ
قوله (قدس سره): «يثبت المدلول الالتزامي لأنّه ممّا أخبر عنه الثقة بالدلالة الالتزامية».
أي أنّ المدلول الالتزامي سيكون مشمولًا لقول الشارع: صدِّق خبر الثقة.
قوله (قدس سره): «الدلالة الالتزامية غير العرفية ليست ظهوراً لفظياً». و إلّا لكانت دلالة مطابقية.
قوله (قدس سره): «و مجرّد علمنا من الخارج ... فدلالته الالتزامية صادقة أيضاً». أي: أنّنا لو كنّا نتكلّم عن الواقع فسنرى أنّ الدلالتين إمّا تصدقان معاً أو تكذبان معاً، إلّا أنّ الواقع شيء و عالم الأحكام الظاهرية شيء آخر.
قوله (قدس سره): «و قد يخصّصه». أي: المولى.
قوله: «على الرغم من تلازمهما في الصدق». أي تلازمهما في الصدق واقعاً.
قوله: «مثبتات الأمارات حجّة». أي: المداليل الالتزامية للأمارات حجّة.
قوله (قدس سره): «من الممكن ثبوتاً». أي: من الممكن عقلًا.
قوله (قدس سره): «من وجود إطلاق». أي: من وجود قرينة.
قوله (قدس سره): «يقتضي امتداد التعبّد». إشارة إلى أنّ الحجّية ثابتة للأمارات تعبّداً
لا عقلًا كما كانت في الأدلّة القطعية.
قوله (قدس سره): «و الصحيح هو الاتّجاه الأوّل». أي: يرى السيّد الشهيد (قدس سره) أنّ اتّجاه المشهور القائل بأنّ مثبتات الأمارات حجّة هو الاتّجاه الصحيح.
قوله (قدس سره): «هو كشفه بدون نظر إلى نوع المنكشف». أي: بدون النظر إلى نوع الحكم المحتمل أو المشكوك.
قوله (قدس سره): «كان كافياً لإثبات الحجّية». أي: من دون قرينة إضافية.
قوله (قدس سره): «نوع المؤدَّى». أي نوع الحكم المنكشف أو المحتمل أو المشكوك.
قوله (قدس سره): «إلّا بعناية خاصّة في لسان الدليل». أي: من خلال وجود قرينة إضافية تدلّ على ذلك.