التتمة في تواريخ الأئمة(ع) - الحسيني العاملي، السيد تاج الدين - الصفحة ٢٦ - ألقابه
قال ذات يوم متهدّدا: «و الذي نفس محمّد بيده- يا معشر قريش- لقد جئتكم بالذّبح» فسمّي (نبيّ الملحمة) [١].
و منها: (الضّحوك) كما تقدّم في قول ابن عبّاس، لطلاقة وجهه (صلّى اللّه عليه و آله) [٢].
و منها: (القتّال) لحرصه على الجهاد [٣].
و منها: (القثم) [٤] من القثم، و هو الإعطاء، لإعطائه و كرمه [٥].
و منها: (المتوكّل) و هو الذي يكل أموره إلى اللّه عزّ و جلّ، أي يفوّضها إليه [٦].
و منها: (الفاتح) لفتحه أبواب الإيمان [٧].
و منها: (الأمين) من الأمانة [٨].
و منها: (الخاتم) قال اللّه تعالى: خاتَمَ [٩] النَّبِيِّينَ [١٠] [١١].
[١] دلائل النبوة ١: ١٥٧، كشف الغمة ١: ٩.
[٢] كشف الغمة ١: ٩.
[٣] كشف الغمة ١: ٩.
[٤] القثم: معدول من القاثم و هو المعطي، و تقال للرجل إذا كان كثير العطاء «الصحاح- قثم- ٥: ٢٠٠٥»، و في «ج» و «ط» نسخة بدل: القاثم.
[٥] كشف الغمة ١: ١٠.
[٦] دلائل النبوة ١: ١٦٠، كشف الغمة ١: ١٠.
[٧] كشف الغمة ١: ١٠.
[٨] كشف الغمة ١: ١١.
[٩] قرأ عاصم (خاتم) بفتح التاء و الباقون بكسرها، و الفتح على معنى آخر النبيين لا نبي بعده، و قيل:
بمعنى الزينة، و أمّا الكسر فاسم فاعل بمعنى الآخر. «مجمع البيان ٨: ٥٦٢»، «مجمع البحرين- ختم- ٦: ٥٤».
[١٠] الأحزاب ٣٣: ٤٠.
[١١] دلائل النبوة ١: ١٥٤، كشف الغمة ١: ١١، الدر المنثور ٦: ٦١٧.