التتمة في تواريخ الأئمة(ع) - الحسيني العاملي، السيد تاج الدين - الصفحة ١٣٤ - قبره
بوّابه
: عمر بن الفرات [١]، و قيل: محمّد بن الفرات [٢].
وفاته
: ببغداد، يوم الثّلاثاء آخر ذي القعدة [٣]، و في بعض كتب التاريخ:
عاشر رجب، سنة مائتين و عشرين، في ملك المعتصم [٤].
و ممّا وجدت من الكلمات في تاريخ وفاته: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)، (كان حنيفا)، (هم الفائزون) [٥].
سبب وفاته
: قيل: مات بالحتف [٦]، و قيل: سمّه المعتصم [٧]، و قيل: قتله الواثق [٨].
قبره
: بالزّوراء عند جدّه الكاظم (عليهما السلام) [٩].
[١] الفصول المهمة: ٢٦٦، مصباح الكفعمي: ٥٢٣، نور الأبصار: ١٧٧.
[٢] و قيل أيضا: إنّه كان بوابا للإمام الرضا (عليه السلام)، انظر تفصيل ذلك في ص ١٢٣، (و قيل: محمّد بن الفرات) ليس في «ج».
[٣] المقنعة: ٧٤، إعلام الورى: ٣٤٤، كشف الغمة ٢: ٣٤٥.
[٤] مصباح الكفعمي: ٥٢٣.
[٥] هذه الكلمات تساوي في حساب الجمّل (٢٢٠).
[٦] الإرشاد: ٣١٦، إعلام الورى: ٣٥٥، مناقب ابن شهرآشوب ٤: ٣٨٠.
[٧] مروج الذهب ٣: ٤٦٠. إثبات الوصية: ١٩٢، دلائل الامامة: ٢٠٩، روضة الواعظين ١: ٢٤٣، مصباح الكفعمي: ٥٢٣.
[٨] في مناقب ابن شهرآشوب ٤: ٣٧٩، قال: و في ملك الواثق استشهد (عليه السلام). (و قيل: قتله الواثق) ليس في «ج».
[٩] عيون المعجزات: ١٣٠، وفيات الأعيان ٤: ١٧٥.