التتمة في تواريخ الأئمة(ع) - الحسيني العاملي، السيد تاج الدين - الصفحة ١٢٢ - عمره
قال: فأتيت بها، فلم تلبث إلّا قليلا حتّى ولدت الرضا (عليه السلام) [١].
نقش خاتمه
: أنا للّه وليّ [٢]، و قيل: من رفض هواه حسنت عقباه [٣].
عمره
: خمس و خمسون سنة؛ خمس و ثلاثون منها مع أبيه، و عشرون منها بعد أبيه، و هي مدّة إمامته [٤]، و قيل: عمره أربع و خمسون، و قيل: خمسون [٥]، و هذا الخلاف مبني على الخلاف المتقدّم في سنة الولادة، و الخلاف الآتي في سنة الوفاة، لكنّ الأوّل أشهر.
و ممّا وجدت من الكلمات في تاريخ إمامته: (فاسجد له) [٦] بأن تجعل الخطاب له و الضمير له تعالى.
كان في زمان إمامته بقيّة ملك الرشيد عشر سنين، ثمّ مات الرشيد سنة ثلاث و تسعين و مائة، ثمّ تولّى مكانه ابنه محمّد الأمين أربع سنين و سبعة أشهر و خمسة عشر يوما، ثمّ حبس و تولّى مكانه عمّه إبراهيم بن المهديّ أربعة عشر يوما، ثمّ أخرج الأمين من الحبس و عاد إليه الملك، و عزل إبراهيم، فملك الأمين ثانيا سنة و ستّة أشهر و ثلاثة و عشرين يوما، ثمّ قوي عليه أخوه المأمون فقتله سنة ثمان و تسعين و مائة، فكان جانب من ملكه في إمامة الرضا (عليه السلام) [٧]، و كان
[١] الكافي ١: ٤٠٦/ ١، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ١: ١٧/ ٤، دلائل الإمامة: ١٧٥، الإرشاد: ٣٠٧، الخرائج و الجرائح ٢: ٦٥٣/ ٦.
[٢] مصباح الكفعمي: ٥٢٣.
[٣] (و قيل: ... عقباه) ليس في «ج»، و في كاشف الغمة: ٨٠: من رفض هواه كفي شرّ دنياه.
[٤] الإرشاد: ٣٠٤، إعلام الورى: ٣١٤، تاج المواليد: ١٢٥، الكامل في التاريخ ٦: ٣٥١.
[٥] في تاريخ مواليد الأئمّة و وفياتهم: ١٩٢، و تاج المواليد: ١٢٥، أنّ عمره (عليه السلام) تسع و أربعون سنة.
[٦] تساوي في حساب الجمّل (١٨٣).
[٧] إعلام الورى: ٣١٤.