التتمة في تواريخ الأئمة(ع) - الحسيني العاملي، السيد تاج الدين - الصفحة ٢٨ - ألقابه
إلى الملك القرم [١]و ابن الهمام [٢]* * * و ليث الكتيبة في المزدحم [٣]
و قد يقال: إنّه ظاهر في المغايرة، فلا يفهم الاتّحاد إلّا عند القرينة.
و منها: (نعمة اللّه) قال سبحانه: يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها [٤] [٥].
و منها: (منذر) قال سبحانه و تعالى: إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ [٦] [٧].
و منها: (مذكّر) قال سبحانه و تعالى: فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ [٨] [٩].
و (رسول الرّحمة) [١٠] و (المصطفى) [١١] إلى غير ذلك.
و روي: أنّ ملكا أتاه، و لم يكن أتاه قبل ذلك، و قال له: السلام عليك يا (أوّل) يا (آخر) يا (حاشر) و لم يكن خوطب بهذا الخطاب قبل ذلك، فسأله عن معنى هذا الخطاب، فقال له: (الأوّل) بمعنى أنّك أوّل من يرفع رأسه من التّراب يوم القيامة، و (الآخر) بمعنى أنّك خاتم الأنبياء، و (الحاشر) بمعنى أنّ حشر القيامة يقوم بك و بولدك و بأمّتك [١٢].
[١] القرم: السيّد. «الصحاح- قرم- ٥: ٢٩٠٠».
[٢] الهمام: الملك العظيم الهمّة. «الصحاح- همم- ٥: ٢٠٦٢».
[٣] الكشاف ١: ٤١، الإنصاف في مسائل الخلاف ٢: ٤٦٩، خزانة الأدب ١: ٢١٦.
[٤] النحل ١٦: ٨٣.
[٥] إعلام الورى: ٧، كشف الغمة ١: ١٢.
[٦] الرعد ١٣: ٧.
[٧] مجمع البيان ٥: ٤٢٧، الدر المنثور ٤: ٦٠٧.
[٨] الغاشية ٨٨: ٢١.
[٩] كشف الغمة ١: ١٣.
[١٠] الشفاء ١: ٤٤٩.
[١١] الشفاء ١: ٤٥٤، كشف الغمة ١: ١١.
[١٢] اليقين: ٨٣/ ١٠٤.