التتمة في تواريخ الأئمة(ع) - الحسيني العاملي، السيد تاج الدين - الصفحة ٦٨ - نساؤه
عمره
: في رواية ابن الخشّاب عن الباقر و الصادق (عليهما السلام): سبع و أربعون سنة، منها مع جدّه سبعة سنين، و ثلاثون سنة مع أبيه بعد جدّه، و عشرة بعد أبيه، و هي مدّة إمامته [١].
و ممّا وجدت في تاريخ ابتداء إمامته من الكلمات: (هو يهدي) [٢].
و قيل: عمره ثمان و أربعون سنة [٣].
و لمّا قتل أبوه بايعه الناس، فجمع معاوية العساكر و أتى بها إلى العراق، فنظر الحسن (عليه السلام) في أمره فاستقلّ عدده و استضعف ناصريه، فعجز عن مدافعة معاوية، فبايعه كرها، فكانت مدّة خلافته نصف سنة و ثلاثة أيّام، و شرط على معاوية أن يرفع السبّ عن أبيه، و أن لا يؤذي أحدا من شيعته فقبل ذلك، فلمّا استقرّ له الأمر لم يف بشيء ممّا شرط عليه، و استمرّ السبّ على حاله في دولة بني أميّة إلى أن تولّى عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم فرفعه، و كانت مدّة السبّ ثمانين سنة [٤].
و مات عمرو بن العاص في زمان إمامة الحسن (عليه السلام) يوم الفطر سنة إحدى و أربعين من الهجرة [٥].
نساؤه
: رأيت في بعض التواريخ: أنّه تزوّج أربعا و ستّين امرأة [٦]، و لم أقف
[١] تاريخ مواليد الأئمة و وفياتهم: ١٧٥، كشف الغمة ١: ٥٨٣.
[٢] تساوي في حساب الجمّل (٤٠).
[٣] كشف الغمة ١: ٥٨٣، مصباح الكفعمي: ٥٢٢.
[٤] تاريخ اليعقوبي ٢: ٢٠٤ و ٢١١، مقاتل الطالبين: ٤٢، الإرشاد: ١٩١، نور الابصار: ١٣٣.
[٥] سير أعلام النبلاء ٣: ٧٧.
[٦] لقد كثرت القصص و الأحاديث الملفّقة عن تعدد زوجات الحسن (عليه السلام) و مطلّقاته، و هي جميعا مردودة لوجوه:
١- لم يذكر المؤرخون أكثر من (٤) أو (٦) أو (١٠) من أسماء زوجاته (عليه السلام)، كما في شرح النهج-