التتمة في تواريخ الأئمة(ع) - الحسيني العاملي، السيد تاج الدين - الصفحة ٩٠ - سبب وفاته
بوّابه
: أبو خالد الكابليّ [١].
وفاته
: بالمدينة يوم السبت الثاني و العشرين من المحرّم سنة خمس و تسعين [٢]- و قيل: سنة أربع و تسعين [٣]، و الأوّل أظهر- في ملك الوليد.
سبب وفاته
: مرض، و قيل: بل سمّه هشام بن عبد الملك، و قيل: الوليد ابن عبد الملك الأمويّ [٤].
و ممّا وجدت من الكلمات في تاريخ موته على القول الأوّل: (فازوا)، (و إليه مآب) [٥].
روي عن الصادق (عليه السلام)، قال: «لمّا كان في الليلة التي وعد فيها عليّ ابن الحسين (عليه السلام)، قال لمحمّد: يا بنيّ، ائتني بوضوء [٦]، قال (عليه السلام): فقمت فجئته بوضوء، فقال: لا، ألقي هذا، فإنّ فيه شيئا ميّتا، قال: فخرجت فجئت بالمصباح، فإذا فيه فأرة ميّتة، فجئت بوضوء غيره، فقال: يا بنيّ، هذه الليلة التي وعدتها» [٧].
و روى الحسن بن بنت إلياس، عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: «إنّ عليّ بن الحسين (عليه السلام) لمّا حضرته الوفاة اغمي عليه، ثمّ فتح عينيه
[١] تاريخ الأئمة: ٣٢.
[٢] الكافي ١: ٣٨٨، مصباح الكفعمي: ٥٢٢. و قد اختلف في يوم وفاته (عليه السلام)، و الذي في مسار الشيعة:
٦٢ أنّه توفّي في اليوم الخامس و العشرين من المحرّم سنة ٩٤ ه.
[٣] الكامل في التاريخ ٤: ٥٨٢، الفصول المهمة: ٢٠٨، الأئمة الاثنا عشر: ٧٨، نور الأبصار: ١٥٦.
[٤] الفصول المهمة: ٢٠٨، مصباح الكفعمي: ٥٢٢، نور الأبصار: ١٥٧، (و قيل: الوليد بن عبد الملك الأموي) ليس في «ج».
[٥] تساوي في حساب الجمّل (٩٥).
[٦] الوضوء: الماء يتوضّأ به.
[٧] بصائر الدرجات: ٥٠٣/ ١١، الكافي ١: ٣٨٩/ ٤، مختصر البصائر: ٧.