التتمة في تواريخ الأئمة(ع) - الحسيني العاملي، السيد تاج الدين - الصفحة ١٣٨ - أولاده
و روي أنّه رأى في منامه أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) ضربه بالقضيب سبع مرّات، فكان تعبير ذلك أنّه قتل و ضرب بالسيف سبع مرّات.
ثمّ تولّى بعده ابنه المنتصر ستّة أشهر، و مات سنة ثمان و أربعين و مائتين [١].
ثمّ ملك بعده المستعين باللّه أحمد بن محمّد بن المعتصم ثلاث سنين و ستّة أشهر، و مات سنة إحدى و خمسين و مائتين [٢].
ثمّ ملك بعده المعتزّ أربع سنين [٣]؛ فكان ثلاث منها في إمامة الهادي (عليه السلام).
نساؤه
: نقل في بعض التواريخ أنّه كان له سرّيّة لا غير [٤].
أولاده
: خمسة، أسماؤهم: الحسن العسكريّ (عليه السلام)، و هو الإمام بعده، و الحسين، و محمّد، و حكيمة، و جعفر الكذّاب [٥]، و هو الذي ادّعى الإمامة جرأة على اللّه تعالى، و أضلّ خلقا كثيرا، و قد أخبر به زين العابدين (عليه السلام) في زمان حياته [٦].
و ذكر بعض الرّواة: أنّه لمّا ولد سرّ به أهل الدار، فمضيت إلى أبي الحسن فرأيته غير مسرور بهذا الولد، فقلت له: يا مولاي، مالي أراك غير مسرور بهذا الولد؟ فقال: «هوّن عليك، إنّه سيضلّ خلقا كثيرا» [٧]
[١] تاريخ اليعقوبي ٣: ٢٢٦، إثبات الوصية: ٢٠٥، مروج الذهب ٤: ٤٦، الجوهر الثمين ١: ١٤٧.
[٢] إثبات الوصية: ٢٠٥، مروج الذهب ٤: ٦٠. [و فيهما مات المستعين باللّه سنة اثنتين و خمسين و مائتين].
و في «ج، ط» أحمد بن المتوكّل، و ما أثبتناه من المصادر.
[٣] تاريخ اليعقوبي ٣: ٢٣١، مروج الذهب ٤: ٨١.
[٤] مصباح الكفعمي: ٥٢٣.
[٥] الإرشاد: ٣٣٤، إعلام الورى: ٣٦٦، الفصول المهمة: ٢٨٣، نور الأبصار: ١٨٣.
[٦] علل الشرائع: ٢٣٤/ ١، الاحتجاج ٢: ٣١٨.
[٧] كمال الدين ١: ٣٢١ ذيل حديث ٢.