التتمة في تواريخ الأئمة(ع) - الحسيني العاملي، السيد تاج الدين - الصفحة ٤٢ - بوّابتها
عروة بن الزبير.
و عن أبي جعفر محمّد بن عليّ (عليه السلام): خمسا و تسعين ليلة.
و قال ابن قتيبة في (مغازيه): مائة يوم.
و قيل: إنّ عمرها تسع و عشرون سنة [١].
و مستنده النقل المتقدّم في مولدها عن العبّاس، و هو بعيد، كما تقدّم.
تزوّجت (عليها السلام) عليا و هي بنت إحدى عشرة سنة، و كان قد خطبها قبله من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) غيره فلم يقبل، و كان تزويجها بعليّ من اللّه سبحانه و تعالى، لا بإيجاب و قبول كغيره [٢].
و روي عن الرضا (عليه السلام): «أن اللّه سبحانه و تعالى لم يتولّ من التزويج بنفسه إلّا ثلاثة: تزويج آدم من حوّاء، و تزويج محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) من زينب- و هي امرأة زيد- و تزويج عليّ من فاطمة» [٣].
ولد لها خمسة أولاد، و هم: الحسن، و الحسين، و زينب، و أمّ كلثوم، و أسقطت المحسن [٤].
بوّابتها
: جاريتها فضّة (رحمها اللّه) [٥].
و نالها بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من الحزن لفقده، و لما أصابها من الذّلّ
[١] كشف الغمّة ١: ٥٠٣.
[٢] أعلام النساء ٤: ١٣٠.
[٣] كاشف الغمّة: ١٩ «مخطوط».
[٤] كشف الغمة ١: ٤٤٠.
[٥] و هي فضّة النّوبية، أخدمها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ابنته فاطمة (عليها السلام)، و علّمها دعاء تدعو به، و ما تكلّمت عشرين سنة إلّا بالقرآن. تجد ترجمتها و أخبارها في أسد الغابة ٥: ٥٣٠، الإصابة ٨: ١٦٧، مصباح الكفعمي: ٥٢٢، بحار الأنوار ٣٥: ٢٣٧، ٤٠: ٢٢٧، ٤١: ٢٧٣، ٤٣: ١٧٤، ٤٥: ١٦٩، تراجم أعلام النساء ٢: ٣٦٣.