التتمة في تواريخ الأئمة(ع) - الحسيني العاملي، السيد تاج الدين - الصفحة ٥٧ - سبب وفاته
و قيل: كانت نساؤه (عليه السلام) اثنتي عشرة عدا السّراري [١].
أولاده
(عليه السلام): ثمانية و عشرون، أسماؤهم: الحسن، و الحسين، و زينب الكبرى، و زينب الصغرى المكنّاة أمّ كلثوم (سلام اللّه عليهم أجمعين)، و السّقط الذي سمّاه النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في حياته و هو حمل محسنا، هؤلاء من فاطمة (عليها السلام)، و محمّد المكنّى أبا القاسم من خولة الحنفيّة، و عمر و رقيّة من أمّ حبيب، و العبّاس و جعفر و عثمان و عبد اللّه الشهداء بكربلاء مع الحسين (عليه السلام) من أمّ البنين، و محمّد الأصغر المكنّى أبا بكر و عبيد اللّه الشهيدان مع أخيهما الحسين (عليه السلام) من ليلى بنت مسعود، و يحيى و عون من أسماء بنت عميس، و أمّ الحسن و رملة من أمّ مسعود، و نفيسة و زينب الصّغرى و أمّ هانئ و أمّ الكرام و جمانة المكنّاة بأمّ جعفر و أمامة و أمّ سلمة و ميمونة و خديجة و فاطمة (رحمهنّ اللّه) من أمّهات شتّى [٢].
و من عدّ أولاد عليّ (عليه السلام) سبعة و عشرين [٣] فقد أسقط السّقط من العدد، و لا وجه له.
بوّابه
: قنبر، و سلمان الفارسيّ [٤].
وفاته
(عليه السلام): بالكوفة ليلة الاثنين، الحادية و العشرين من شهر رمضان، سنة أربعين من الهجرة في أيّام معاوية، و قبره بالغريّ [٥] [٦].
سبب وفاته (عليه السلام)
: قتله عبد الرحمن بن ملجم المرادي لعنه اللّه
[١] مصباح الكفعمي: ٥٢٢.
[٢] صفة الصفوة ١: ٣٠٩، الكامل في التاريخ ٣: ٣٩٦، كشف الغمة ١: ٤٤٠.
[٣] مصباح الكفعمي: ٥٢٢.
[٤] مصباح الكفعمي: ٥٢٢.
[٥] الغريّ: هو المعروف بالنجف.
[٦] تاريخ اليعقوبي ٢: ٢٠٢، مروج الذهب ٢: ٤١١، مقاتل الطالبيين: ١٦، روضة الواعظين ١: ١٣٢، إعلام الورى: ٢٠٢، مناقب ابن شهرآشوب ٣: ٣٠٩، الكامل في التاريخ ٣: ٣٨٧.