التتمة في تواريخ الأئمة(ع) - الحسيني العاملي، السيد تاج الدين - الصفحة ٦٩ - أسماؤهم
على أسمائهن، إلّا على أربع: أمّ بشير [١] بنت أبي مسعود، و خولة بنت منظور الفزاريّة، و أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيد اللّه التّيميّ، و جعدة بنت قيس بن الأشعث، و هي التي سمّته، كما سيأتي في هذا الفصل.
أولاده
(عليه السلام): قال المفيد (رحمه اللّه): خمسة عشر ذكورا و إناثا [٢].
أسماؤهم
: زيد، و أمّ الحسن، و أمّ الحسين من أمّ بشير؛ و الحسن من خولة؛ و الحسين الملقّب بالأثرم، و طلحة، و فاطمة من أمّ إسحاق؛ و عمرو، و القاسم، و عبد اللّه من أمّ ولد، و عبد الرحمن، و أمّ عبد اللّه، و فاطمة، و أمّ سلمة، و رقيّة، لأمهات أولاد شتّى [٣].
و مثله نقل كمال الدين بن طلحة من أنّهم خمسة عشر، و لم يعدّ فيهم أحدا من الإناث، و زاد في عدد الذكور عبد اللّه ثانيا، و إسماعيل [٤]، و محمّدا و يعقوب و جعفرا و حمزة و أبا بكر، و قيل: كان له بنت تسمّى أمّ الحسن، و ذكر أنّ العقب لم يكن إلّا لاثنين من أولاده [٥].
- لابن أبي الحديد ١٦: ٢١، و ترجمة الإمام الحسن من طبقات ابن سعد المنشور في تراثنا العدد ١١: ١٢١، و غيرهما من المصادر المعتبرة.
٢- لو كان قد تزوج بهذا العدد المبالغ فيه لبلغ عدد أولاده بالمئات، و قد عدّ أغلب المؤرخين أولاده (١١) كابن الخشاب كما في كشف الغمة ١: ٥٧٦، و عدّ البعض أولاده (١٥) كما في إرشاد المفيد: ١٩٤.
٣- لو صحّت هذه الروايات لكانت من أحسن الوسائل للطعن في شخص الامام (عليه السلام) من قبل معاوية الذي كان يتربّص به الفرص، و هذا يدل على وضعها في فترة متأخرة حتى عن عصر معاوية.
[١] في جمهرة أنساب العرب: ٣٨: أمّ بشر.
[٢] الإرشاد: ١٩٤.
[٣] الإرشاد: ١٩٤، إعلام الورى: ٢١٣، مناقب ابن شهرآشوب ٤: ٢٩، كشف الغمة ١: ٥٧٦.
[٤] في «ط» و «ج»: الحسن ثانيا و الحسين ثانيا و إسماعيل. و زاد عليها في «ط»: ثانيا.
[٥] كشف الغمة ١: ٥٧٥.