التتمة في تواريخ الأئمة(ع) - الحسيني العاملي، السيد تاج الدين - الصفحة ٨٤ - أمّه
فظهرت هذه الكلمة و اشتهرت لقبا له (عليه السلام) [١].
و منها: سيّد العابدين، و السجّاد، و ذو الثفنات [٢]، و الزكيّ، و الأمين [٣]، و أشهرها الثلاثة الأول.
كنيته
: أبو الحسن، و يقال: أبو محمّد، و قيل: أبو بكر [٤].
نسبه
: عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) [٥].
أمّه
: أمّ ولد اسمها غزالة، و قيل: بل كان اسمها شاه زنان بنت يزدجرد [٦]، و قال الكليني: اسمها سلامة [٧]، و قيل غير ذلك [٨]، و الثاني هو المشهور.
و روي عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «لمّا أقدمت بنت يزدجرد على عمر أشرقت بها جدران [٩] المدينة، و أشرق المسجد بضوئها لمّا دخلت، فلمّا نظر إليها عمر غطّت وجهها، و قالت: أفّ بيروج بادا هرمز [١٠].
[١] كشف الغمة ٢: ٧٤.
[٢] الثفنات: جمع ثفنة، و هي ما في ركبة البعير و صدره من كثرة مماسّة الأرض، و قد كان حصل في جبهته (عليه السلام) مثل ذلك من طول السجود و كثرته. «مجمع البحرين- ثفن- ٦: ٢٢٣».
[٣] تاريخ الأئمة: ٢٨، تاريخ مواليد الأئمة: ١٨٠، كشف الغمة ٢: ٧٤.
[٤] الإرشاد: ٢٥٣، مناقب ابن شهرآشوب ٤: ١٧٥، الفصول المهمّة: ٢٠١.
[٥] صفة الصفوة ٢: ٩٣، جمهرة أنساب العرب: ٥٢.
[٦] كشف الغمة ٢: ٧٤.
[٧] الكافي ١: ٣٨٨.
[٨] تذكرة الخواص: ٣٢٤ و فيه: غزالة، السلافة، أم سلمة.
[٩] في «ط»: أشرف لها عذارى.
[١٠] أفّ بيروج بادا هرمز: كلام فارسي أصله: أفّ بي روز بادا هرمز، و الكلام مشتمل على تأفيف و دعاء على أبيها هرمز، تعني: لا كان لهرمز يوم، فإنّ ابنته أسرت بصغر و نظر إليها الرجال. أنظر «الوافي ٣:
٧٦٣».