التتمة في تواريخ الأئمة(ع) - الحسيني العاملي، السيد تاج الدين - الصفحة ٦٧ - نقش خاتمه
و وقوفا عمّا أمر به، و ليس كذلك، لقرب أن يكون قول النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ لسانه عبرانيّ، و لساننا عربيّ» سؤالا عن معنى الاسم العبراني الذي أمر بتسميته لولديه و ترجمته بالعربيّة، بعد أن فهم أنّه مأمور بأن يسمّيه بمعنى هذا الاسم، فأخبر بأنّ معناه بالعربية حسنا، و كذلك في الحسين (عليه السلام).
ألقابه
: كثيرة، و من مشاهيرها: التقيّ، و الطيّب، و الزكيّ، و السيّد، و السّبط، و الولي، و أشهرها: التقيّ و الزكيّ [١].
و عدّ ابن الخشّاب من ألقابه: الوزير، و القائم، و الحجّة [٢].
نسبه
: الحسن بن عليّ بن أبي طالب [٣].
أمّه
: فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) [٤].
نقش خاتمه
: العزّة للّه [٥].
أقول: يحتمل أن يكون هذا الكلام تواضعا منه للّه تعالى، و اعترافا بذلّة نفسه في عزّة ربّه، و يحتمل أن يكون افتخارا على أعدائه و مخالفيه من أهل العزّة الظاهرة المنقطعة الدنيويّة، بمعنى أنّ العزّة ليست لهم بل للّه تعالى، و لمن يعتزّ بعزّته، و قد قرن اللّه سبحانه و تعالى عزّة المؤمنين بعزّة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و عزّة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) بعزّته في قوله تعالى: وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ [٦].
[١] كشف الغمة ١: ٥١٨.
[٢] تاريخ مواليد الأئمة و وفياتهم: ١٧٤، كشف الغمة ١: ٥١٩.
[٣] صفة الصفوة ١: ٧٥٨، الجوهر الثمين ١: ٦٧.
[٤] الجوهر الثمين ١: ٦٧.
[٥] مصباح الكفعمي: ٥٢٢.
[٦] المنافقون ٦٣: ٨.