التتمة في تواريخ الأئمة(ع) - الحسيني العاملي، السيد تاج الدين - الصفحة ١١١ - إيراد وفاته على وجه الاختصار
وفاته (عليه السلام)
: يوم الخامس و العشرين من رجب [١]، و قيل: يوم السادس منه، سنة ثلاث و ثمانين و مائة، في ملك الرشيد [٢].
و ممّا وجدت من الكلمات في تاريخ وفاته: (أوفى بعهده) [٣].
سبب وفاته
: سمّه الرشيد [٤].
قبره: بالزّوراء [٥]، و كانت مقبرة لقريش ثمّ صارت بلدا ببركته [٦].
إيراد وفاته على وجه الاختصار:
إنّ الرشيد دفع ولده إلى جعفر بن محمّد بن الأشعث [٧] ليربّيه، فحسده
و في «ط» زيادة: و قيل: جابر بن يزيد الجعفي.
يستبعد أن يكون جابر بن يزيد الجعفي بوابا للإمام الكاظم (عليه السلام)، و ذلك لأنّ ولادته (عليه السلام) كانت في سنة (١٢٨) ه على ما تقدّم، و كانت وفاة جابر بن يزيد في سنة (١٢٨) ه و قيل: في سنة (١٣٢) ه و على القولين بعيد، أنظر: رجال النجاشي: ١٢٨، خلاصة العلّامة: ٣٥، تهذيب الكمال ٤: ٤٧٠، تقريب التهذيب ١: ١٢٣.
[١] مصباح المتهجّد: ٧٤٩، كفاية الطالب: ٤٥٧.
[٢] مصباح الكفعمي: ٥٢٣.
[٣] تساوي في حساب الجمّل (١٨٣).
[٤] مروج الذهب ٣: ٣٥٥، دلائل الإمامة: ١٤٨، الإرشاد: ٣٠١، الغيبة للطوسي ١: ٢٤، روضة الواعظين ١: ٢٢٠، وفيات الأعيان ٥: ٣١٠، عمدة الطالب: ١٩٦، الفصول المهمة: ٢٤٠، نور الأبصار: ١٦٧.
[٥] مدينة الزوراء ببغداد في الجانب الشرقي، و قيل: هي مدينة أبي جعفر المنصور في الجانب الغربي. «معجم البلدان ٣: ١٥٦».
[٦] روضة الواعظين ١: ٢٢٠، مناقب ابن شهرآشوب ٤: ٣٢٤، كشف الغمة ٢: ٢٣٤.
[٧] في «ط، ج»: محمّد بن جعفر، و الصحيح ما أثبتناه من هامش «ط». راجع مقاتل الطالبين: ٣٣٣، الإرشاد: ٢٩٩.