الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٨٣
ضخم البطن يبيع البطيخ عند دار الرزق قد صلب في حب أهل بيت نبيه ( عليه السلام ) ويبقر بطنه على الخشبة ، وكان يقصد بذلك " ميثم التمار " ، ولم يكترث ميثم بذلك لعلمه مسبقا .
فقال له ميثم ، وإني لأعرف رجلا أحمر له ظفيرتان يخرج لنصرة ابن بنت نبيه ( صلى الله عليه وآله ) فيقتل ويجال برأسه في الكوفة ، وكان يقصد بذلك " حبيب بن مظاهر الأسدي " ، ثم افترقا .
وضحك منهما من كان حاضرا استهزاء وسخرية وقالوا : ما رأينا أكذب من هذين ، ولم يفترق أهل المجلس حتى أقبل رشيد الهجري فسأل عنهما فقيل له إنهما افترقا وكان من أمرهما كذا وكذا . . فقال رشيد الهجري : رحم الله ميثما لقد نسي أن يقول بأن الشخص الذي سيحمل رأس حبيب بن مظاهر إلى الكوفة سيمنح جائزة مقدارها مائة درهم . فقال الجالسون :
والله إن هذا الرجل أي رشيد الهجري أكذب منهما ، يعني حبيب وميثم ، فما ذهبت الليالي والأيام حتى وقع كل