الأعلام من الصحابة والتابعين

الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ١٢٣


العشيرة ، وقد علم قومه أني وصاحبي سقناه إليك .
فأنشدك الله لما وهبته لي ، فإني أكره عداوة قومه ، وهم أعز أهل مصر وعدد أهل اليمن ، فوعده أن يفعل - وما فعل - .
وبلغ عمرو بن الحجاج أخ زوجة هاني أنه قد قتل فأقبل في مذحج ومعه جمع عظيم حتى أحاط بالقصر ثم نادى : أنا عمرو بن الحجاج ، هذه فرسان مذحج ووجوهها لم تخلع طاعة ، ولم تفارق جماعة ؟ وقد بلغهم أن صاحبهم يقتل فأعظموا ذلك .
فقال ابن زياد : لشريح القاضي ، أدخل على صاحبهم وأنظر إليه ، ثم اخرج فأعلمهم أنه حي لم يقتل وأنك قد رأيته . وأرسل معه حميد بن بكير الأحمري أحد جلاوزته رقيبا عليه .
قال شريح : دخلت على هانئ لما رآني قال : يا لله يا للمسلمين أهلكت عشيرتي ؟ فأين أهل الدين ؟ وأين أهل مصر ؟ تفاقدوا ؟ ويخلوني وعدوهم وابن عدوهم ؟