الأعلام من الصحابة والتابعين

الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٥٠


يعتمد عليه ، وساروا معهم حتى أخرجوهم من حدود الكوفة ، ومروا بهم على عبيدة بن الحر الجعفي فقال : ألا [ ينهض معي ] عشرة رهط استنقذ بهم هؤلاء ؟ ألا من خمسة ؟ فجعل يتلهف فلم يجبه أحد [ رهبة من زياد ] فمضوا ، فلحقهم شريح بن هانئ بكتاب إلى معاوية فقال :
بلغوا هذا عني أمير المؤمنين معاوية فأخذه وائل بن حجر ، فلما وصل دمشق دفع كتاب شريح بن هانئ إلى معاوية فقرأه فإذا فيه بعد البسملة ، لعبد الله معاوية أمير المؤمنين من شريح بن هانئ ، أما بعد فقد بلغني أن زيادا كتب إليك بشهادتي على حجر بن عدي ، وأن شهادتي على حجر : إنه ممن يقيم الصلاة ، ويؤتي الزكاة ، ويديم الحج والعمرة ، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، حرام المال والدم فإن شئت فاقتله ، وإن شئت فدعه ، فقرأ معاوية الكتاب على وائل بن حجر ومن معه وقال : ما أرى هذا إلا وقد أخرج نفسه من شهادتكم ، " وشريح بن هانئ غير شريح القاضي " .
لما مر الركب بشوارع الكوفة وأزقتها ، قال