الأعلام من الصحابة والتابعين

الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ١٢٤


والدماء تسيل على لحيته ، إذ سمع الرجة على باب القصر ، وخرجت واتبعني فقال : يا شريح ، إني لأظنها أصوات مذحج وشيعتي من المسلمين ، إن دخل علي عشرة نفر أنقذوني .
قال شريح فخرجت إليهم وخلفي ملازما لي الرقيب والذي أرسله ابن زياد ، وقلت لهم إن الأمير لما بلغه مكانكم ومقالتكم في صاحبكم أمرني الدخول عليه فأتيته فنظرت إليه ، فأمرني أن ألقاكم وأن أعلمكم أنه حي ؟ وإن الذي بلغكم من قتله كان باطلا .
فقال عمرو بن الحجاج وأصحابه فأما إذا لم يقتل فالحمد لله ، " يريدون بذلك العافية ، فانصرفوا " .
ثم دعا ابن زياد كثير بن شهاب بن الحصين الحارثي فأمره أن يخرج فيمن أطاعه من مذحج فيسير بالكوفة ويخذل الناس عن ابن عقيل ويخوفهم الحرب ويحذرهم عقوبة السلطان . وأمر محمد بن الأشعث أن يخرج فيمن أطاعه من كنده وحضرموت فيرفع راية