الأعلام من الصحابة والتابعين

الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٤٠


طالب ( عليه السلام ) - وإنه قد جاء غير ذلك ، وإني أنشدك الله أن تقطرني من دمك قطرة فاستفرغه كله [ إيما تهديد هذا ] إملك عليك لسانك ، وليسعك منزلك وأنا أخوك الذي تعهد ، وهذا سريري فهو مجلسك ، وحوائجك مقضية لدي وإنك إن تستقم تسلم لك دنياك ودينك ، وإن تأخذ يمينا وشمالا تهلك نفسك وتشط عندي دمك ، فاكفني نفسك ، فإنني أعرف عجلتك فأنشدك الله يا أبا عبد الرحمن في نفسك ، إياك هذه السفلة وهؤلاء السفهاء أن يستزلوك عن رأيك ، فإنك لو هنت علي أو استخففت بحق لم أخصك بهذا من نفسي ، فقال حجر : قد فهمت مقالتك ثم قام وانصرف إلى منزله .
كانت وفود الشيعة ووجهاؤهم يختلفون إلى حجر ويقولون إنك شيخنا وأحق الناس بإنكار هذا المنكر ، وكان إذا دخل المسجد مشوا معه : فأرسل إليه عمرو بن حريث رسولا وهو يومئذ خليفة زياد على الكوفة وزياد في البصرة ، أبا عبد الرحمن ما هذه الجماعة ، وقد أعطيت الأمير زياد من نفسك ما قد علمت ؟ فقال حجر للرسول :