الألفاظ المستعملة في المنطق - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٨٤ - الفصل السابع القسمه و التركيب
[المتقوّمة عن تلك المتقابلة] [١] التي قسّمت [٢] الجنس تسمّى الأنواع القسيمة.
و متى قسّمنا جنسا إلى أنواع [٣] و كان [تحت (كلّ واحد من)] [٤] تلك الأنواع أنواع أخر، فإنّ تلك قد يمكننا أن نقسّم كلّ واحد منها إلى الأنواع [٥] التي تحته، فيحدث من قسمة كلّ واحد [منها] أنواع أخر. و كذلك قد لا يمتنع أن نقسّم تلك الأخر [٦] إلى [أنواع] أخر،/ حتّى ننتهي إلى الأنواع الأخيرة. و على هذا المثال فلننزل [٧] أنّا أخذنا [٨] الكلّيّ الأوّل الجنس العالي، فإنّا إذا قسّمناه [٩] هذه [١٠] القسمة حدثت أنواع قريبة منه، و كذلك نقسّم كلّ واحد منها إلى [١١] أنواع [١٢] أخر، و كلّ [١٣] واحد من تلك الأخر [١٤] إلى ما تحتها [١٥]، ثمّ نتمادى [١٦] كذلك إلى [١٧] [أن] ننتهي إلى الأنواع الأخيرة. و ظاهر [١٨] أنّا كلّما انحدرنا بالقسمة حدثت أنواع أكثر عددا من التي قسّمناها [١٩].
(٣٨) [٢٠] و متى أخذنا أنواعا أخيرة قوامها [٢١] من فصول متقابلة، و أقمنا مجموع أجناسها و فصولها مقام أساميها [٢٢]، ثمّ أسقطنا فصولها و أخذنا أجناسها وحدها، فإنّ هذا الفعل يسمّى التركيب. و الأنواع المأخوذة [٢٣] أوّلا هي التي منها كان وقع التركيب، و الحادث بالتركيب هو الجنس المأخوذ مفردا. مثال ذلك الإنسان و الفرس هما نوعان أخيران، فإذا [٢٤] أقمنا الحيوان الناطق [٢٥] بدل الإنسان و الحيوان
[١] - م.
[٢] قسمه م.
[٣] الانواع ف، ك.
[٤] تحت د، تحت كل واحد عن ف، ك، كل تحت واحد عن م.
[٥] انواع ك، م.
[٦] الاجزاء فكم.
[١٤] الاجزاء فكم.
[٧] فننزل م.
[٨] اخذ ف.
[٩] قسمنا ف.
[١٠] هذين م.
[١١] + انواع قريبه منه و كذلك قد يقسم كل واحد منها الى انواع قريبه منه و كذلك قد يقسم كل واحد منها الى ف،+ انواع قريبه منه و كذلك قد يقسم كل واحد منها الى ك، م.
[١٢] + التي تحته فيحدث (و فوقها «زيد خ») م.
[١٣] و كذلك كل فكم.
[١٥] تحته فكم.
[١٦] نتمادى: يتمادى د، فكم.
[١٧] حتى فكم.
[١٨] فظاهرة ف، فظاهر ك، م.
[١٩] فكم: قسمناه د.
[٢٠] + (عنوان في الحاشية) القول فى التركيب ف، فى التركيب ك.
[٢١] قرنا بها فكم.
[٢٢] اسمائها فكم.
[٢٣] ماخوذة ف.
[٢٤] فان فكم.
[٢٥] و الناطق فكم.