الألفاظ المستعملة في المنطق
(١)
محتويات الكتاب
٧ ص
(٢)
المقدّمة
١٧ ص
(٣)
1- هويّة الكتاب
١٩ ص
(٤)
2- كتاب «الألفاظ» و كتاب «المقولات»
٢١ ص
(٥)
3- كتاب «الألفاظ» و كتاب «التنبيه»
٢٤ ص
(٦)
4- نسخة ديار بكر الخطّيّة (د)
٢٩ ص
(٧)
5- نسخة فيض اللّه الخطّيّة (ف)
٣٢ ص
(٨)
7- نسخة المجلس الخطّيّة (م)
٣٤ ص
(٩)
8- تحقيق النصّ
٣٤ ص
(١٠)
الرّموز
٣٧ ص
(١١)
النصّ
٣٩ ص
(١٢)
الفصل الأول اصناف الالفاظ الداله
٤١ ص
(١٣)
الفصل الثاني اصناف الحروف
٤٤ ص
(١٤)
الفصل الثالث الألفاظ المركبه و اصناف المعانى
٥٦ ص
(١٥)
الفصل الرابع اصناف المعانى الكليه
٥٩ ص
(١٦)
الفصل الخامس اصناف المعانى الكليه المفرده
٦٥ ص
(١٧)
الفصل السادس اصناف المعانى الكليه المركبه
٧٧ ص
(١٨)
الفصل السابع القسمه و التركيب
٨١ ص
(١٩)
الفصل الثامن انحاء التعليم
٨٦ ص
(٢٠)
الفصل التاسع الأمور التي ينبغى أن يعرفها المتعلم لصناعه المنطق
٩٤ ص
(٢١)
الفصل العاشر افتتاح النظر فى صناعه المنطق
١٠٤ ص
(٢٢)
تعليقات على النصّ
١١٣ ص
(٢٣)
المراجع
١١٥ ص
(٢٤)
فهرس الكتب
١١٨ ص
(٢٥)
فهرس الأعلام
١٢٠ ص

الألفاظ المستعملة في المنطق - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٨١ - الفصل السابع القسمه و التركيب

باسمه‌ [١] الدالّ منه على معنى آخر، كان ذلك [الحدّ [هو] حدّ ذلك‌] [٢] الشي‌ء لا بحسب اسمه ذلك لكن بحسب اسم له آخر. فإنّه لا يمتنع أن يظن‌ [٣] في حدّ الشي‌ء أنّه حدّ له بحسب/ أيّ اسم اتّفق من الأسامي التي تصدق عليه. فلذلك‌ [٤] يجب أن يحتفظ في الحدّ بهذا الأمر، و هو أن يكون بحسب اسم ما محصّل من أسامي ذلك الشي‌ء. و بالجملة فإنّ [قولنا [٥] في الحدّ إنّه‌] بحسب الاسم ينبغي أن يفهم منه معنيان، أحدهما أن يصدق على جميع ما يصدق عليه الاسم و عليها وحدها [٦]، و الثاني أن يدلّ‌ [٧] الحدّ [٨] من [الأمر] المحدود [٩] على المعنى الذي دلّ عليه الاسم‌ [١٠] الذي قيس‌ [١١] به بعينه.

و حدود الأنواع كثيرا ما تستعمل بدل أسامي‌ [١٢] الأنواع. مثال ذلك الجوهر المغتذي الحسّاس، و هو حدّ الحيوان، و يقام مقام اسم‌ [١٣] الحيوان، فيظنّ أنّه لا فرق بين أن يدلّ عليه بشي‌ء مركّب و بين أن يدلّ عليه باسم مفرد.

و أيضا فإنّ حدّ الشي‌ء قد يستعمل بدل الشي‌ء و يظنّ أنّه لا فرق بين الشي‌ء و [بين‌ [١٤]] حدّه. فتكون‌ [١٥] الأجزاء التي منها تأتلف‌ [١٦] الحدود [هي‌] بأعيانها يقوّم‌ [١٧] بها المحدود. و لمّا كانت الأنواع تأتلف‌ [١٨] حدودها [١٩] من الأجناس و الفصول، صارت [الفصول‌] التي تليق أن تؤخذ جزء حدّ النوع يقال إنّها فصول مقوّمة [للنوع، و هي‌] [٢٠] الفصول الذاتيّة التي تحمل على النوع حملا مطلقا.

الفصل السابع: القسمه و التركيب‌

(٣٦) و متى أخذ كلّيّ و قرن به أمور متقابلة تحمل على ذلك الكلّيّ حملا غير مطلق، و وضع بين كلّ اثنين منها حرف إمّا، مثل قولنا الحيوان إمّا مشّاء


[١] اسمه فكم.

[٢] - ف.

[٦] - ف.

[٣] كان فكم.

[٤] فكذلك م.

[٥] قولنا: قوله د.

[٧] يكون فكم.

[٨] + دالا فكم.

[٩] الحدود م.

[١٠] اسم ف.

[١١] ك، م: قليل ف، يسمى د.

[١٢] الاسامى ف.

[١٣] الاسم فكم.

[١٤] (فوق) د.

[١٥] فيكون ك، م، و يكون ( «ى» ه) ف.

[١٦] يأتلف ك، م، يتألف ف.

[١٨] يأتلف ك، م، يتألف ف.

[١٧] مقوم فكم.

[١٩] حدود ف.

[٢٠] النوع و هو فكم.