الألفاظ المستعملة في المنطق - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٨٠ - الفصل السادس اصناف المعانى الكليه المركبه
الجزءين [١] نقص لم يكن الباقي حدّا، من قبل أنّ الذي يبقى/ يدلّ عليه لفظ مفرد، و الحدّ يدلّ عليه لفظ مركب. و الحدّ أبدا فإنّ أوّل أجزائه في الترتيب هو الجنس [٢]. و متى [٣] [كان من ثلاثة أجزاء أو أكثر]، فنقص [٤] منه جزؤه [٥] الأوّل- [و هو الجنس] فقط- كان الباقي مساويا أيضا للنوع في الحمل. مثال ذلك قولنا في حدّ الإنسان حيوان مشّاء ذو رجلين، و متى حذفنا قولنا حيوان و بقينا قولنا مشّاء ذو رجلين، كان مساويا للإنسان في الحمل. و متى نقص [آخر أجزاء الحدّ] [٦]، فإنّ الباقي تزول مساواته في الحمل للنوع الذي كنّا أخذناه له حدّا [٧]. و متى نقص أوسط أجزائه، و كان آخر أجزائه مساويا للنوع في الحمل، بقي الباقي أيضا مساويا. و متى نقص [الجزء] الأوسط من أجزائه، و كان الأخير أعمّ، زال عن الباقي المساواة.
(٣٥) و الشيء الواحد قد تصدق عليه أسامي كثيرة. و [صدق] الأسامي الكثيرة [٨] على شيء واحد هو [بإحدى جهتين] [٩]. إمّا أن تكون الأسامي الكثيرة [الصادقة عليه] تدلّ منه على (معنى واحد فقط، و إمّا أن تكون [١٠] الأسامي الكثيرة [الصادقة عليه] [١١] تدلّ [١٢] منه على) [١٣] معان مختلفة. [ (فإذا كانت الأسامي الكثيرة الصادقة عليه تدلّ منه على معان مختلفة)]، و كان كلّ واحد من تلك المعاني يدلّ عليه أيضا بحدّ، كان [جزء جزء] [١٤] من حدوده يدلّ على ما يدلّ عليه اسم من أسمائه. فمتى أخذ حدّ من حدوده فكان [١٥] دالّا منه على معنى فقيس باسمه [١٦] الدالّ منه على ذلك المعنى بعينه، كان ذلك الحدّ [هو] حدّ ذلك الشيء بحسب [١٧] اسمه الدالّ منه على ذلك المعنى فقط. و متى قيس
[١] الحدّين د.
[٢] (من الفقرة ٣٠، حاشية ١٣ الى هنا)- فكم.
[٣] فمتى ف،- ك، م.
[٤] نقص ف.
[٥] لجزؤه ف، بحزوه ك، لجزوه م.
[٦] جزء اخر ف، جزو اخر ك، م.
[٧] جزء ف، جزءا ك، م.
[٨] + الصادقه فكم.
[٩] باحد الوجهين ف، باحد وجهين ك، م.
[١٠] تكون: يكون ك، م، ( «ى» ه) ف.
[١١] - م.
[١٢] ف: يدل ك، م.
[١٣] فكم.
[١٤] احد حد فكم (و لعل الصحيح «حد حد»).
[١٥] و كان فكم.
[١٦] باسم فكم.
[١٧] بحيث ك.