الألفاظ المستعملة في المنطق - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٣١ - ٤- نسخة ديار بكر الخطّيّة (د)
و لعلّ تأريخ نسخها يرجع إلى القرن الخامس أو السادس الهجريّ. و الكتب التي تحتويها المجموعة، عدا الحواشي و الإضافات التي ذكرت قبل هذا و أخر تذكر فيما بعد، كلّها من يد ناسخ واحد كتبها بخطّ مغربيّ يظهر أنّه كتب في مصر. و هو خطّ محقّق جليّ يكاد يكون كامل النقاط، و عليه الكثير من الحركات و علامات الجزم و التنوين و تكاد تكون كلّها صحيحة، و مسطرته ١٨ سطرا يحوي السطر معدّل ١٠ كلمات.
و فيما يلي الكتب التي تحتويها المجموعة التي لم توصف من قبل:
(١) ١ ظ- ٢٣ و: ( «الجمع بين رأي الحكيمين أفلاطن و أرسطاطاليس») بدون عنوان، و العنوان المذكور هاهنا هو من خاتمة النصّ. و هذا كتاب للفارابيّ نشره ديتريشي في «الثمرة المرضيّة» ص ص ١- ٣٣. و في حواشي الأوراق بعض العناوين لا يظهر أنّها من خطّ الناسخ، و في حاشية الورقة ١٦ ظ وضع قول للشيخ الرئيس ابن سينا قاله في شرح أثولوجيا، أضافها سياهى زاده الذي كتب في حاشية الورقة ١٨ ظ «اقول ان جمهور الناس اكثرهم فيكون اكثر الأكثر سياهى زاده».
(٢) ٢٣ و- ٢٥ و: «مقالة لابي نصر الفارابي في الجهة التي يصح عليها القول في احكام النجوم». أوّلها «الاجسام السمائية انما تفعل في الاجسام التي تحتها سخونة ازيد أو أنقص ...» و آخرها «فاما الارادات التي تكون عن الروية و الفكر الصحيح فليس يحكم عليها بشيء من جهة الاجسام السمائية». و هذه مقالة لم تنشر بعد، و هي غير «نكت أبي نصر الفارابيّ فيما يصحّ و لا يصحّ من أحكام النجوم» التي نشرها ديتريشي في «الثمرة المرضيّة» ص ص ١٠٤- ١١٤، و نسخها الخطّيّة نادرة، و منها نسخة خطّيّة في جامعة برنستن، في مجموعة يهودا، رقم ٣٠٨، الورقة ٢٩٢ و- ٢٩٣ و.
(٣) ٢٥ و- ٣٣ ظ: «رسالة لابي نصر محمد بن محمد الفارابي رحمه اللّه في العقل». و النسخة تحتوي على النصّ الكامل الذي نشره الأب بويج بعنوان