قراضه طبيعيات - ابن سينا - الصفحة ٢٥ - ٤- كتابهاى علمى و فنى بزبان فارسى
بود و بشاعران [١] و دانشمندان [٢] احسان و اكرام ميكرد.
يمين الدوله ابو القاسم محمود بن سبكتكين (متولد در ٣٦٠ و متوفى بسال ٣٢١ هجرى) با وجود تعصّب شديد در مذهب سنت و بىمايگى ادبى و علمى بسبب ميلى كه بجلوه دادن جلال و شكوه دستگاه سلطنت خود داشت شيوه اميران دانشگستر و معاصران هنرپرور خويش را تعقيب
[١] - مانند حكيم ابو بكر محمد بن على خسروى سرخسى و ابو القاسم زياد بن محمد قمرى گرگانى (رش: علامه قزوينى، حواشى چهار مقاله نظامى عروضى ص ١٥٥؛ عوفى، لباب الالباب ج ٢ ص ١٨- ١٩) و مسته مرد (رش: ابن اسفنديار ص ١٣٩).
نظامى عروضى (چهار مقاله ص ٢٨) گويد: «اما اسامى ملوك طبرستان باقى ماند بقمرى گرگانى و رافعى نشابورى و كفائى گنجه و كوسه فالى و پوركله.»
[٢] - شمس المعالى قابوس با علما معاشرت و ارتباط داشت و آنان را نوازش و انعام ميكرد: ابو ريحان بيرونى بدربار وى رفت و كيا ابو الحسن كوشيار بن لبان بن با شهرى گيلى و ابو الفرج على بن حسين بن هندو (متوفى بسال ٤٢٠ هجرى در جرجان) در خدمت او بودند، و شيخ رئيس ابو على بر اثر شهرت علمپرورى و دانش دوستى آن امير از خوارزم بقصد دربار وى حركت كرد. عوفى (لباب الالباب ج ١ ص ٣١) درباره وى گويد: «و با آنكه فضل همه فضلا سخره بيان او بوده است در كرم چنان گشاده بنان بود كه فضلاء عالم متاع فضل بدر او مىبردند و بار دانش در حضرت او مىگشادند.».