پنج رساله - ابن سينا - الصفحة ٧٩ - متن
يقول إنّ الانسان مثلا هو النوع الّذى يذكره [١]، و تارة يندم فيجعله الانسانية بلا إنسان. و الذى يدعو هذا الرجل إلي هذا الاعتقاد ما يسمعه من القوم، إنّهم يقولون إنّ الاشخاص قد تشترك و تتباين [٢]، و انّها تشترك [٣] فى حقيقة واحدة و معنى واحد. فيتعذّر عليه تحصيل غرضهم [٤] فى استعمال لفظة [٥] الواحد فى هذا الموضع. فسبق وهمه [٦] الى انهم يرون [٧] أنّ الحقيقة الواحدة، ذاتا [٨] واحدة في الوجود، و يظنّ أن معنى قولهم الانواع و الاجناس موجودة في الاعيان من حيث هى طبائع، لا من حيث هى انواع و اجناس، كمالا [٩] يخفى على احد
[١] نسخة ب: نذكر.
[٢] نسخة ب: يشترك و يتباين.
[٣] نسخة الاصل: و انّها تشترك و تتباين و انّها تشترك. نسخة ج: و انّها تشترك. نسخة ب: مشترك.
[٤] بناء على نسخة ب. فى نسختى الاصل و ج: غيرهم.
[٥] نسخة ب: اللفظ.
[٦] نسخة ب: الوهم.
[٧] بناء على نسخة ب. فى الاصل و فى نسخة ج: فسبق و همه انه يرون.
[٨] كذا فى الجميع النسخ.
[٩] نسخة ب: لا ما لا يخفى.