پنج رساله - ابن سينا - الصفحة ٨٩ - متن
امّا ان لا يكون له نسبة الى موجود، او يكون نسبة الى موجودين، لا محالة اذا لم يصر لصورته [١] المعقولة نسبة إلى كثرة في الوجود لاتفاق كثرة الموضوعات فقط، بل لاستحالة ان يكون لها نسبة إلى عين واحدة.
و اقول ايضا: ان الاشخاص المتكثّرة التي يقال ان لها حدا واحدا، و يعني [٢] بالحدّ ما عرف، ليس معني هذا انّه ليس لهذا في هذا العالم الّا وحد [٣] واحد في الوجود فقط، بل في كل نفس لها حد [٤] آخر بالعدد.
و معني قولنا انّ له حدا واحدا اى [٥] بحسب انسان واحد، و بصورة واحدة [٦] فانّ صورة واحدة في النفس هي [٧] في هذه النفس حد واحد لها كلّها، اى اىّ صورة منها فرضته
[١] بناء على نسخة ب. فى الاصل: بصرورته. نسخة ج: لصرورته.
[٢] نسخة ب: نعنى.
[٣] نسخة ب: وجد. ظ: حدّ.
[٤] بناء على نسخة ب. فى الاصل و فى نسخة ج: حدا.
[٥] بناء على نسخة ب. فى الاصل و فى نسخة ج: ان.
[٦] بناء على نسخة ب. فى الاصل و فى نسخة ج: واحد.
[٧] نسخة ب: هى.