پنج رساله - ابن سينا - الصفحة ٨٨ - متن

يرتسم فى النفس حدّ الانسانيّة، ليس هو عن الانسانية المعقولة كانت فى شخص عمرو نعم. [١] و اقول له‌ [٢] ان يكون معنى الانسانية و الحيوانية و احدا اعتبار [٣] آخر. و هو ان هذا المعقول لو لا كثرة الموضوعات في الوجود او الفصول، استحال أن يكون مقسوما إلى كثرة فى الوجود، بل‌ [٤] اذا ازيلت كثرة الموضوعات و الفصول‌ [٥]، حتى كانّه لم يكن كثرة البتة، لم يكن لهذه الصورة المعقولة وجود، أو كان الموجود منه عينا واحدة و ليس كذا [٦] حال شخص الانسان و شخص الفرس‌ [٧].

فانّه اذا توهّمنا انّه لم يكن كثرة موضوعات فالمعقول منهما [٨]


[١] كذا. نسخة ب: يعم.

[٢] نسخة ج: اقواله.

[٣] نسخة ب: اعتبارا. و لعلّ: باعتبار؟

[٤] بناء على نسخة ب. فى الاصل و فى نسخة ج: الى.

[٥] عبارة «استحال ان يكون مقسوما الى كثرة فى الوجود بل اذا ازيلت كثرة الموضوعات و الفصول» محذوف فى نسخة ج.

[٦] بناء على نسخة ب. فى الاصل و فى نسخة ج: كذى.

[٧] الفرس محذوف فى الاصل و فى نسخة ج.

[٨] نسخة ب: منها.