پنج رساله - ابن سينا - الصفحة ١٠٤ - فى* بيان (؟) المهاجرين و الانصار

* العتمة غروب الشفق. و فى الشّفق خلاف؛ فعند الاكثر أنّه الحمرة، و عند ابى حنيفة هو اثر الشمس فى الافق الغربى بتمامه، المقابل للفلق الّذى هو اثر الشمس في المشرق قبل أن يطلع بتمامه. و فى اول وقت العصر خلاف؛ و هو عند الاكثر اذا بلغ ظلّ [كلّ‌] شى‌ء مثليه.

و اجزاء الصلاة: التحريمة، و هو قول «اللّه اكبر». ثمّ الاستفتاح و القراءة، و جميع ذلك فى القيام. ثمّ الرّكوع. ثمّ السجود. و موضعه المسجد، مفتوح الجيم. و التّشهّد هو الدعاء المعروف. و جلسة التشهّد. و التعوّذ قدر التشهّد. و اما التسليم فهو ان يقول: «السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته»؛ و فيه خلاف. قال ابو حنيفة: انّه بعض للصلاة، ليس ركناً له؛ و يحتاج عنده الى وقوعه بالقصد دون السهو. و عند قوم آخرين هو ركن من الصّلاة، داخل فيه. و اصحاب ابى حنيفة يخالفونه ايضا فى شرط وقوعه بقصد او غير قصد. و من الصلوات صلاة الوتر، و قد اوتر الرّجل: صلّاه؛ [و صلاة الجمعة]، و قد جمّع الرجل: [صلّاه‌]؛ و صلاة العيدين، و قد عيّد الناس: أقاموا صلاة العيد، او قاموا بشرايط العيد، و صلاة