شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٥٦ - گذرى بر كتاب نجاة
أضيفها اليه. و اللّه تعالى هو المعين». [١] و اما در باب نگارش بخش منطق و إلهيات كتاب نجاة مرحوم استاد دكتر يحيى مهدوى گفته است:
«چنان كه در رساله سرگذشت مندرج است شيخ مختصر الاوسط را منطق نجاة قرار داده است و ظاهرا قسمت مغالطات منطق حكمة العروضية را به آن افزوده است، و نيز مىتوان گفت كه طبيعيات و إلهيات كتاب نجاة، طبيعيات و إلهيات حكمة العروضية است كه تكميل شده باشد؛ بدين نحو كه شيخ فصولى از رساله «النفس على طريق الدليل و البرهان» را بجاى قسمت نفس حكمة العروضية قرار داده و از آن مقاله ششم طبيعيات نجاة را در باب نفس ساخته است، و فصولى ديگر از همان رساله را به اواخر إلهيات
[١] . حاجى خليفة در كشف الظنون ج ٢/ ١٩٢٩ گويد: «النجاة في مختصر الشفاء لابن سينا اوله و بعد حمد الله و الثناء عليه الخ. شرحه محمد الحارثى السرخسى الذي ساح اكثر الاقاليم لطلب الحكمة كما ذكره الشهرزورى في النزهة. و تتمة النجاة للشيخ ابى عبيد عبد الواحد بن محمد الجوزجانى ذكر فيه انه كان في خدمة الشيخ حريصا على اقتناء تصانيفه إذ كان من عادته ان يبذل مصنفه لملتمسه و لا يدخر منه نسخة لنفسه و كان من تصانيفه الكبار في الحكمة بعد كتاب الشفاء كتاب النجاة (في الحكمة) و انه اورد فيه من المنطق و الطبيعيات و الالهيات ما رأى ان يورده و لم يتفرغ لا يراد الرياضيات فيه لعوائق عاقبته و كان عنده من مصنفات الشيخ الرئيس كتاب في اصول الهندسة مختصرا من اقليدس ذكر فيه من الهندسة على رأيه القدر الذي من عرفه و تحققه وجد السبيل إلى معرفة المجسطى و كتاب في الارصاد الكلية و الهيئة كالمختصر من المجسطى و كتاب مختصر في الموسيقى و رأى ان يضيف هذه الرسائل إلى هذا الكتاب ليتم مصنفاته كما اشار إليه في صدره و لما لم يجد له في الارثماطيقى شيئا شبيها بها اختصر من كتابه في الارثماطيقى رسالة و اودعها ما يرشد إلى معرفة الموسيقى و اضاف إليه».