شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٣١ - مقدمه
حال بنا بر آنچه آمد، گويا در كتاب انصاف بحثى به مسائل حكمت وسطى اختصاص نيافته است.
كتاب اللواحق شيخ نيز بارها در كتاب شفاء مورد ارجاع قرار گرفته است، وى در آغاز منطق گويد: «ثم رأيت أن اتلو هذا الكتاب بكتاب آخر، اسميه كتاب اللواحق يتمّ مع عمرى و يؤرّخ بما يفرغ منه في كلّ سنة، يكون كالشرح لهذا الكتاب و كتفريع الاصول فيه و بسط الموجز من معانيه» [١].
و در آغاز كتاب مجسطى فرمايد: «فان الاستقصاء فى ذلك مما نورد فى كتاب اللواحق و ان تقرب المعانى الى الافهام غاية ما يقدّر عليه» [٢].
و در پايان كتاب موسيقى آمده: «و لنقصر على هذا المبلغ من علم الموسيقى، و ستجد فى كتاب اللواحق تفريعات و زيادات كثيرة ان شاء تعالى فى الأصل ...» [٣].
از مجموع عبارات فوق چنين بر مىآيد كه اوّلا كتاب لواحق به منزله شرح شفاء است؛ و ثانيا در بر دارنده مباحث و فروعاتى بيش از شفاء. ولى با اين وجود قيد ضماير مضارع در تمامى اين عبارات، گوياى قصد شيخ بوده، و فعليت يافتن اين نيّت محلّ تأمل است؛ زيرا با وجود اين كه فهرستنگاران آثار شيخ همچو ابن اصيبعه [٤] از آن نام بردهاند هيچ گونه گزارش نقلى و نسخه
- المطارحات/ ٣٦٠ ط: ١) و امام فخر رازى (المباحث المشرقية ج ٢/ ٤٨٠) نيز بوده است. كه گويى در طبع استاد عبد الرحمن بدوى در ذيل ارسطو عند العرب موجود است. نيز بنگريد: فهرست نسخههاى مصنّفات ابن سينا/ ٤٥- ٤٨ و ارسطو عند العرب/ ٢٩
[١] . الشفاء، المنطق ج ١/ ١٠٠
[٢] . الشفاء، الهيئة/ ١٥
[٣] . الشفاء، الموسيقى/ ١٥٢
[٤] . عيون الانباء/ ٤٥٧