شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٣٣ - مقدمه
اين دو بخش با طرح فلسفه مشرقى [١] شيخ مغاير است.
شيخ در آغاز شفا گويد: «ولى كتاب غير هذين الكتابين [٢]، اوردت فيه الفلسفة على ما هى فى الطبع، و على ما يوجبه الرأى الصريح الذي لا يراعى فيه جانب الشركاء فى الصناعة، و لا يتقى فيه شقّ عصاهم ما يتقى فى غيره و هو كتابى فى الفلسفة المشرقية .... و من أراد الحق الذي لا مجمجة فى فعليه بطلب ذلك الكتاب؛ و من أراد الحق على طريقة فيه ترض ما الى الشركاء و بسط كثير و تلويح بما لو فطن له استغنى عن الكتاب الاخر، فعليه بهذا الكتاب» [٣].
و همو در مباحثات فرمايد: «و اما المسائل المشرقية فقد كنت عبأتها [٤]- بل كثيرا منها- فى اجزائها لا يطّلع عليه احد و أثبت اشياء منها من الحكمة العرشية فى جزازات، فهذه هى التي ضاعت إلا أنها لم تكن كبيرة الحجم و ان كانت كثيرة المعنى كليّة جدا و إعادتها امر سهل» [٥].
با مراجعه به دو بخش به جاى مانده از حكمت مشرقيه در خواهيم يافت كه مباحث آن مغاير با ساير آثار شيخ به ويژه شفاء و نجاة نيست. از اين رو بايد پنداشت كه يا بايد نام اين دو بخش يافت شده حكمة مشرقيه نباشد و يا
[١] . فلسفه مشرقى شيخ هم چنان كه سهروردى و ابن رشد دريافتهاند، حاوى مطالب شهودى و اشراقى است كه با حكمت بحثى مشايى در مواردى ناسازگار است، نيز بنگريد: فهرست نسخههاى مصنفات/ ٨٢- ٨٥.
[٢] . مراد كتاب شفاء و لواحق است.
[٣] . الشفاء، المنطق ج ١/ ١٠
[٤] . در نسخه بدوى «فقد كتبت اعيانها» ضبط است كه مفهومتر مىباشد.
[٥] . المباحثات/ ٤٩- ٥٠