شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٣٠ - مقدمه
لقد دفعت فى اعمال لست من رجالها و قد انسلخت عن العلم ...» [١].
٥- وى در مجموع كتاب، نزاع را به نفع مغربيين [٢] پايان داده است!! «لكن ذاك قد كان يشتمل على تلخيص ضعف البغدادية [٣] و تقصيرهم و جهلهم، و الان ليس يمكننى ذلك و لا لى مهلته» [٤] شيخ در پايان همين عبارت از ابو نصر فارابى به بزرگى ياد مىكند، و وى را برترين سلف مىداند.
به گزارش بيهقى [٥] كتاب انصاف شيخ، در حمله ابو سهل حمدونى با پارهاى از كتب ديگر وى [٦] به غارت رفت ولى خوشبختانه عزيز الدين فقاعى زنجانى در سال ٥٤٥ ه ق نسخه آن را در اصفهان خريده و به مرو برده است.
در پى كاوشهاى استاد عبد الرحمن بدوى سه بخش از كتاب انصاف يافت شد: شرح حرف اللام، شرح كتاب اثولوجيا و تعليقات حواشى كتاب نفس ارسطو و توسط وى چاپ گرديد. [٧]
[١] . المباحثات/ ٥٠
[٢] . مراد شراح يونانى و مغرب زمينى ارسطو مىباشند.
[٣] . بدوى در ارسطو عند العرب/ ٢٤ مغربيون را همچو اسكندر، ثامسطيوس و يحيى نحوى دانسته است و مشرقيين را مشائيان بغدادى، و لذا بر اين باور است كه عبارت شيخ «قسّمت العلماء قسمين، مغربيين و مشرقيين و جعلت المشرقيين يعارضون المغربيين» ناظر بر شرق و غرب جغرافيايى است.
قطب شيرازى نيز در شرح حكمة الاشراق/ ١٢، مشرقيين را حكيمان بابل، فارس، هند و چين دانسته، يعنى همان شرق جغرافيايى
[٤] . پيشين
[٥] . تاريخ الحكماء/ ٧٧- ٧٨
[٦] . شيخ در جايى آن را اشارات و تنبيهات دانسته، و بنا بر اين، اشارات نبايد آخرين تأليف شيخ باشد.
[٧] . لازم به ذكر است بخشهايى از تحرير دوم يا اول اين كتاب در اختيار شيخ اشراق (المشارع و-