شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٢٨ - مقدمه
حكمت وسطى است. و بخش رياضى كتاب نجاة توسط ابو عبيد جوزجانى بدان الحاق شده، اگر چه خود شيخ، سوداى نگارش آن را داشته است.
و امّا با مراجعه به آثار شيخ درباره كتاب بسيار مهم انصاف چنين معلوم مىگردد كه:
انصاف [١] شرح جميع كتب ارسطو است و كتاب اثولوجيا [٢] در آن مورد بحث قرار گرفته: «و قد اتفق من الدواعى عام طروق ركاب السلطان الماضى هذه البلاد ما بعثه على الاشتغال بكتاب سمّاه كتاب الانصاف المشتمل على شرح جميع كتب ارسطوطاليس حتّى ادخل فيها [٣] كتاب اثولوجيا و اخرج فى معانيه ما لم يحتسب منه ...» [٤] ٢- شيخ در اين كتاب به محاكمة بين مغربيان (شراح مغربى ارسطو، همچو اسكندر و ثاسطيوس و يحيى نحوى [٥]) و مشرقيان (مشائيان بغداد) پرداخته، و مواضع اشتباه شراح را بيان داشته و آن را در بيست و هشت هزار مسأله تدارك ديده است. «فاجزه ان كنت صنفت كتابا سميته كتاب الانصاف و قسمت العلماء قسمين: مغربيين و مشرقيين و جعلت المشرقيين يعارضون المغربيين، حتى اذا حقّ اللداد تقدمت بالانصاف. و كان يشتمل هذا الكتاب على قريب من ثمانية و عشرين الف مسألة و اوضحت شرح المواضع المشكلة فى
[١] . بدوى در ارسطو عند العرب با استناد به گفتار شيخ اشراق نام كامل اين كتاب را الانصاف و الانتصاف مىداند.
[٢] . در شماره بعدى نيز مؤيد اين مسأله وجود دارد.
[٣] . اين عبارت نشانگر ترديد انتساب اثولوجيا به ارسطو است. نيز بنگريد: ارسطو عند العرب
[٤] . المباحثات/ ٨٠
[٥] . ر. ك: المباحثات/ ٣٧٥