شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٨٢ - گوشهاى از آراء شارح در طى تفسير خود

گوشه‌اى از آراء شارح در طى تفسير خود

ممارست در علوم حكمى موجب صفاى نفس در ادراك حقايق است.

«و إنّما تحصل هذه لممارسة العلوم الحكمية.»/ ٥١٤ اميد نجات و رستگارى در ابلهان بيش از تيزهوشان است.

«فالبله ناجية من هذا العذاب و إنّما هو للجاحدين و المهملين و المعرضين عمّا أبلغ به إليهم، فالبلاهة أدنى إلى الخلاص من فطانة بتراء.»/ ٤٩٦ گرايش به عدم خلود اصحاب كبائر «و لهذا ذهب أهل السنة إلى عدم خلود أصحاب الكبائر من المؤمنين.»/ ٤٩٥ لزوم تهذيب و سلوك جهت فهم لذائذ اخروى «اللهمّ إلّا أن يكون واحد منّا مؤيّد من عند اللّه قد خلع ربقة الشهوة و الغضب و أخواتها عن عنقه، و طالع شيئا من تلك اللذة، فحينئذ ربّما تخيّل منها خيالا ضعيفا.»/ ٤٩٢ شارح در موارد متعددى از كتاب المباحث المشرقية وام جسته است همچون:

بحث: «ان كل حادث مسبوق بزمان»/ ١٢٨ و در بحث اثبات دايره از طريق ابطال جزء لا يتجزى عين عبارات فخر رازى را نقل كرده است./ ١١٣ و ١١٧