شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٥٤ - گذرى بر كتاب نجاة
به تقويم نگارى، زيجها و ...)، موسيقى و الهى كه در آن از پارهاى مباحث معاد، اخلاق و افعال سودمند جهت نجات از گمراهىها، گفتگو مىگردد. [١] «بعد حمد اللّه، و الثناء عليه، بما هو اهله؛ و الصلاة على رسوله، محمد و آله؛ فان طائفة من الاخوان الذين لهم حرص على اقتباس المعارف الحكمية، سألونى ان اجمع لهم كتابا، يشتمل على ما لا بدّ من معرفته، لمن يؤثر ان يتميّز عن العامة، و ينحاز الى الخاصة، و يكون له بالاصول الحكمية احاطة، و سألونى ان ابدأ فيه بافادة الاصول، من علم المنطق؛ ثم اتلوها بمثلها من علم الطبيعيات؛ ثم اورد من علمى الهندسة و الحساب، ما لا بدّ منه فى معرفة القدر الذي أفيده من البراهين على الرياضيات؛ فأورد بعده من علم الهيئة، ما يعرف به حال الحركات و الاجرام، و الابعاد المدارة فى الاطوال و العروض؛ دون الاصول التي يحتاج اليها فى التقاويم و ما يشتمل عليه الزيجات، مثل احوال المطالع و الزوايا، و تقويم المسير، بحسب تاريخ تاريخ، و غير ذلك؛ و ان اختم الرياضيات بعلم الموسيقى؛ ثم اورد العلم الالهى على ابين وجه و اوجزه؛ فاذكر فيه حال المعاد، و حال الاخلاق، و الافعال النافعة فيه، لدرك النجاة من الغرق فى بحر الضلالات.
فأسعفتهم، بذلك؛ و صنّفت الكتاب على نحو ملتمسهم، مستعينا بالله، و متوكّلا عليه». [٢] شيخ اگر چه سوادى نگارش بخش حكمت وسطى را در كتاب نجاة داشت
[١] . بيهقى در تاريخ الحكماء/ ٧٦- ٧٧ گويا به نقل از جوزجانى حكايتى در پاسخ شيخ بر اشكالات وارد بر بخش منطق گزارش نموده، كه پيش از اين در نقل تكمله جوزجانى با اندكى تفاوت آمد.
[٢] . النجاة/ ٣- ٤