الفكر الإسلامي اصوله و منهاجه - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٦ - ٦ - مرجع الأمة
٥- التذكرة بالآخرة:
الدنيا قريبة إلى حواس الناس بينما الآخرة بعيدة عنها، وأكثر الناس تغرهم الدنيا فينسون ذكر ربهم ويغفلون عن الآخرة .. إذن فلابد لهم من داع يذكرهم بها، ذلك لأن الآخرة حق وفي نسيانها الشقاء العظيم!
جاء في الحديث:" إن الإمامة زمام الدين ونظام المسلمين وصلاح الدنيا وعز المؤمنين. إن الإمامة رأس الإسلام النامي وفرعه السامي، بالإمام تقام الصلاة والزكاة والصيام والحد والجهاد وتوفير الفيء والصدقات وإمضاء الحدود والأحكام ومنع الثغور والأطراف. والإمام يحل حلال الله ويحرم حرام الله ويقيم حدود الله ويذب عن دين الله ويدعو إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة والحجة البالغة، عالم بالسياسة، مفروض الطاعة، قائم بأمر الله ناصح لعباد الله حافظ لدين الله".
٦- مرجع الأمة:
لابد للناس من مرجع ينتهي إليه كل خلاف .. ذلك أن الناس لايزالون مختلفين في كل الأمور وهذا الخلاف يؤدي بهم إلى الشقاء الدائم، فلولا أن الله يصطفي من عباده من يحسم لهم الخلاف، فقد كان يقتضي سلب الناس سعادتهم بدوام الخلاف بينهم، واقتضى ذلك أن يقضي غرضه الذي خلق لأجله الناس وهو الفلاح، وتعالى الله الحكيم أن يفعل شيئاً لغاية محددة ثم لا يوفر الوسائل التي تحققها؟ أعجزاً، أو جهلًا، أم ظلماً؟ سبحانه!
قال الشامي: في وقت رسول الله صلى الله عليه وآله.
قال هشام: رسول الله صلى الله عليه وآله.
قال الشامي: والساعة من؟