بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤ - * أبواب المعاصي والكبائر وحدودها * * الباب الثامن والستون * معنى الكبيرة والصغيرة وعدد الكبائر، وفيه آيات و أحاديث
وإن صغر في أعينكم، ولا تستكثروا الخير وإن كثر في أعينكم، فإنه لا كبيرة مع الاستغفار، ولا صغيرة مع الاستصغار [١].
٢ - تفسير علي بن إبراهيم: " إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه " قال هي سبعة: الكفر، و قتل النفس، وعقوق الوالدين، وأكل مال اليتيم، وأكل الربوا، والفرار من الزحف، والتعرب بعد الهجرة، وكل ما وعد الله في القرآن عليه النار من الكبائر [٢].
٣ - قرب الإسناد: عن هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال:
الحيف في الوصية من الكبائر يعني الظلم فيها [٣].
علل الشرائع: عن أبيه، عن الحميري، عن هارون مثله [٤].
٤ - علل الشرائع [٥] الخصال: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن أيوب بن نوح وابن هاشم معا، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
وجدنا في كتاب علي عليه السلام أن الكبائر خمس: الشرك بالله عز وجل، وعقوق الوالدين، وأكل الربوا بعد البينة، والفرار من الزحف، والتعرب بعد الهجرة [٦].
٥ - ثواب الأعمال [٧] علل الشرائع [٨] الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن
[١] أمالي الصدوق ص ٢٦٠ فيه مع الاصرار، وما في المتن هو الظاهر.
[٢] تفسير القمي ص ١٢٤ و ١٢٥.
[٣] قرب الإسناد ص ٣٤ وفى ط ٣٠.
[٤] علل الشرائع ج ٢ ص ٢٥٤.
[٥] علل الشرائع ج ٢ ص ١٦٠.
[٦] الخصال ج ١ ص ١٣١.
[٧] ثواب الأعمال ص ٢٠٩.
[٨] علل الشرائع ج ٢ ص ١٦١.