بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* خطبة الكتاب * وأن الأبواب المندرجة في هذا الجزء متمم لمجلد السادس عشر وهي التي كانت ساقطة عن طبعة الكمباني
١ ص
(٣)
* أبواب المعاصي والكبائر وحدودها * * الباب الثامن والستون * معنى الكبيرة والصغيرة وعدد الكبائر، وفيه آيات و أحاديث
٢ ص
(٤)
في أن الكبائر سبع
٥ ص
(٥)
فيما قاله الإمام الصادق عليه السلام لعمرو بن عبيد في الكبائر
٦ ص
(٦)
بحث وتحقيق في الكبائر وعددها
٩ ص
(٧)
* الباب التاسع والستون * الزنا، وفيه آيات، وأحاديث
١٧ ص
(٨)
فيمن يحب الزنا
١٨ ص
(٩)
للزاني ست خصال
٢٢ ص
(١٠)
العلة التي من أجلها حرم الزنا
٢٤ ص
(١١)
* الباب السبعون * حد الزنا وكيفية ثبوته وأحكامه
٣٠ ص
(١٢)
تحقيق في بيان قوله تعالى " واللاتي يأتين الفاحشة "
٣٠ ص
(١٣)
في حد الزاني وأن أمير المؤمنين عليه السلام أقام الحد بخمسة نفر وكل نفر بخلاف صاحبه
٣٤ ص
(١٤)
قصة رجل جاء إلى علي عليه السلام وقال إني زنيت فطهرني
٣٥ ص
(١٥)
في أن الزنا أشر من شرب الخمر
٣٧ ص
(١٦)
العلة التي من أجلها جعل في الزنا أربعة من الشهود وفي القتل شاهدان
٣٨ ص
(١٧)
قصة امرأة أقرت بالزنا وهي حامل وما قال لها علي عليه السلام
٤٥ ص
(١٨)
شهادة النساء في الحدود، وكيفية الحد
٤٨ ص
(١٩)
في امرأة فجرت في فلاة من الأرض بعد ما أصابتها عطش شديد وقول عمر لولا علي لهلك عمر
٥١ ص
(٢٠)
حكم المرأة التي تزوجت ولها زوج
٥٧ ص
(٢١)
شريعة العرب في الجاهلية في الزاني والزانية
٥٩ ص
(٢٢)
* الباب الحادي والسبعون * تحريم اللواط وحده وبدو ظهوره، وفيه آيات، و أحاديث
٦٢ ص
(٢٣)
في قول الصادق عليه السلام ما كان في شيعتنا ثلاثة أشياء
٦٣ ص
(٢٤)
حد اللوطي وعلة تحريم الذكران للذكران والإناث للإناث
٦٤ ص
(٢٥)
معنى قوله تعالى " أو يزوجهم ذكرانا وإناثا "
٦٦ ص
(٢٦)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال
٦٨ ص
(٢٧)
قصة رجل لاط بغلام، ودرء الحد عنه أمير المؤمنين عليه السلام لمناجاته
٧٣ ص
(٢٨)
* الباب الثاني والسبعون * السحق وحده، وفيه 6 - أحاديث
٧٥ ص
(٢٩)
* الباب الثالث والسبعون * من أتى بهيمة، وفيه 5 - أحاديث
٧٧ ص
(٣٠)
* الباب الرابع والسبعون * حد النباش، وفيه حديث
٧٩ ص
(٣١)
في رجل نبش قبر امرأة فنكحها
٧٩ ص
(٣٢)
* الباب الخامس والسبعون * حد المماليك وأنه يجوز للمولى إقامة الحد على مملوكه
٨١ ص
(٣٣)
في أن حد العبد نصف حد الحر وعلته
٨٢ ص
(٣٤)
* الباب السادس والسبعون * حد الوطي في الحيض، وفيه حديث
٨٦ ص
(٣٥)
* الباب السابع والسبعون * حكم الصبي والمجنون والمريض في الزنا
٨٧ ص
(٣٦)
فيما قاله مؤمن الطاق لأبي حنيفة
٨٩ ص
(٣٧)
* لباب الثامن والسبعون * الزنا باليهودية والنصرانية والمجوسية والأمة ووطي الجارية المشتركة
٩٠ ص
(٣٨)
في رجل وقع على جارية امرأته
٩٠ ص
(٣٩)
* الباب التاسع والسبعون * من وجد مع امرأة في بيت أو في لحاف، وفيه 4 - أحاديث
٩٣ ص
(٤٠)
في رجلين وجدا عريانان في ثوب واحد وكذلك امرأتين
٩٣ ص
(٤١)
* الباب الثمانون * الاستمناء ببعض الجسد، وفيه حديث
٩٥ ص
(٤٢)
* الباب الحادي والثمانون * زمان ضرب الحد ومكانه، وحكم من أسلم بعد لزوم الحد، وحكم أهل الذمة في ذلك، وأنه لا شفاعة في الحدود، وفيه نوادر أحكام الحدود
٩٦ ص
(٤٣)
في رجل نصراني فجر بامرأة مسلمة فأسلم
٩٦ ص
(٤٤)
في رجل تزوج امرأة ثم طلقها قبل الدخول فجهل فواقعها
١٠٠ ص
(٤٥)
* الباب الثاني والثمانون * التعزير وحده والتأديب وحده، وفيه 6 - أحاديث
١٠٢ ص
(٤٦)
* الباب الثالث والثمانون * القذف والبذاء والفحش، وفيه آيات، و أحاديث
١٠٣ ص
(٤٧)
العلة التي من أجلها حرم الله تعالى قذف المحصنات
١١١ ص
(٤٨)
* الباب الرابع والثمانون * الدياثة والقيادة، وفيه أحاديث
١١٤ ص
(٤٩)
معنى الديوث
١١٤ ص
(٥٠)
فيما قال الله تبارك وتعالى للجنة
١١٦ ص
(٥١)
* الباب الخامس والثمانون * حد القذف والتأديب في الشتم وأحكامها، وفيه آيات، و أحاديث
١١٧ ص
(٥٢)
حد من قال احتلمت بأمك
١١٩ ص
(٥٣)
في أن من ذكر محمدا صلى الله عليه وآله أو واحدا من أهل بيته عليهم السلام بالسوء، وبما لا يليق بهم، والطعن فيهم، وجب عليه القتل
١٢٠ ص
(٥٤)
* الباب السادس والثمانون * حرمة شرب الخمر وعلتها والنهى عن التداوي بها، والجلوس على مائدة يشرب عليها، وأحكامها، وفيه آيات، و أحاديث
١٢٣ ص
(٥٥)
في أن من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين يوما، وعقاب من مات وفي بطنه شئ من الخمر
١٢٦ ص
(٥٦)
في قول علي عليه السلام الفتن ثلاث حب النساء، وشرب الخمر، وحب الدينار والدرهم
١٢٨ ص
(٥٧)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن في الخمر عشرة
١٣٠ ص
(٥٨)
في أن أبا بكر شرب الخمر في المدينة، وما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله
١٣١ ص
(٥٩)
العلة التي من أجلها سمي المسجد الفضيخ بالفضيخ
١٣٢ ص
(٦٠)
العلة التي من أجلها لم تقبل صلاة من شرب الخمر أربعين صباحا، وفي الذيل شرح
١٣٥ ص
(٦١)
في أن من ترك الخمر للناس لا لله أدخله الله الجنة
١٥٤ ص
(٦٢)
* الباب السابع والثمانون * حد شرب الخمر، وفيه أخبار وأحاديث
١٥٥ ص
(٦٣)
في أن شارب الخمر إذا شربها ضرب الحد، فان عاد ضرب، فان عاد قتل في الثالثة
١٥٧ ص
(٦٤)
قصة قدامة بن مظعون
١٥٩ ص
(٦٥)
* الباب الثامن والثمانون * الأنبذة والمسكرات
١٦٦ ص
(٦٦)
* الباب التاسع والثمانون * العصير من العنب والزبيب
١٧٤ ص
(٦٧)
قصة آدم عليه السلام وإبليس لعنه الله وقضيبين من عنب
١٧٤ ص
(٦٨)
قصة نوح عليه السلام وإبليس
١٧٥ ص
(٦٩)
* الباب التسعون * أحكام الخمر وانقلابها، وفيه 4 - أحاديث
١٧٨ ص
(٧٠)
في قول علي عليه السلام كلوا خل الخمر فإنه يقتل الديدان في البطن
١٧٨ ص
(٧١)
* الباب الحادي والتسعون * والسرقة والغلول وحدهما، وفيه آيات، و أحاديث
١٨٠ ص
(٧٢)
لا يقطع الأجير والضيف إذا سرقا
١٨٢ ص
(٧٣)
حكم الصبي والعبد إذا سرقا
١٨٧ ص
(٧٤)
قصة رجل قطع يده أمير المؤمنين عليه السلام وما قاله في مدحه ومعجزة منه عليه السلام
١٨٨ ص
(٧٥)
فيما قاله الإمام محمد بن علي الجواد عليهما السلام في قطع يد السارق
١٩١ ص
(٧٦)
* الباب الثاني والتسعون * حد المحارب واللص وجواز دفعهما، وفيه آيات، و أحاديث
١٩٤ ص
(٧٧)
في أن من قتل دون ماله فهو شهيد
١٩٥ ص
(٧٨)
في قول أمير المؤمنين عليه السلام اللص المحارب فاقتله
١٩٦ ص
(٧٩)
معنى المحارب، وفي الذيل ما يتعلق بالمقام
٢٠٠ ص
(٨٠)
* الباب الثالث والتسعون * من اجتمعت عليه الحدود بأيها يبدء، وفيه حديث
٢٠٢ ص
(٨١)
* الباب الرابع والتسعون * النهى عن التعذيب بغير ما وضع الله من الحدود، وفيه حديث
٢٠٣ ص
(٨٢)
* الباب الخامس والتسعون * أنه يقتل أصحاب الكبائر في الثالثة والرابعة، وفيه حديثان
٢٠٤ ص
(٨٣)
* الباب السادس والتسعون * السحر والكهانة، وفيه آيات، و أحاديث
٢٠٥ ص
(٨٤)
في قول مولى الموحدين عليه السلام من تعلم شيئا من السحر فقد كفر، وحده أن يقتل إلا أن يتوب
٢١٠ ص
(٨٥)
في ذم المنجم
٢١١ ص
(٨٦)
قصة امرأة قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله إن لي زوجا وله علي غلظة وصنعت به شيئا لاعطفه على، فقال صلى الله عليه وآله أف لك، كدرت دينك لعنتك الملائكة الأخيار
٢١٤ ص
(٨٧)
* الباب السابع والتسعون * حد المرتد وأحكامه، وفيه أحكام قتل الخوارج والمخالفين، وفيه آيات، و أحاديث
٢١٥ ص
(٨٨)
حكم المرأة المرتدة
٢٢٠ ص
(٨٩)
قصة أبي بجير وانه قتل ثلاثة عشر رجلا من الخوارج
٢٢٣ ص
(٩٠)
حد من جحد إماما
٢٢٥ ص
(٩١)
في الغلاة الذين حرقهم أمير المؤمنين عليه السلام
٢٢٦ ص
(٩٢)
* الباب الثامن والتسعون * القمار، وفيه آيات، وأحاديث
٢٢٨ ص
(٩٣)
في الشطرنج والتماثيل والنرد وأربعة عشر
٢٣٠ ص
(٩٤)
فيما فعل يزيد لعنه الله لما حمل رأس الحسين عليه السلام إليه
٢٣٧ ص
(٩٥)
* الباب التاسع والتسعون * الغناء، وفيه آيات، و أحاديث
٢٣٩ ص
(٩٦)
في أن الغناء يورث النفاق والفقر، وفي الجنة غناء
٢٤١ ص
(٩٧)
* الباب المأة * المعازف والملاهي، وفيه آية، و أحاديث
٢٤٨ ص
(٩٨)
* الباب الحادي والمأة * ما جوز من الغناء وما يوهم ذلك
٢٥٤ ص
(٩٩)
في الجارية النائحة
٢٥٤ ص
(١٠٠)
قراءة القرآن بصوت الحسن والامر بها
٢٥٥ ص
(١٠١)
* الباب الثاني والمأة * الصفق والصفير، وفيه 3 - أحاديث
٢٦٤ ص
(١٠٢)
في أن قوله تعالى " وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية " يعني التصفير والتصفيق، والتصفير عمل قوم لوط عليه السلام وفي ذيل الصفحة ما يناسب المقام
٢٦٤ ص
(١٠٣)
* الباب الثالث والمأة * أكل مال اليتيم، وفيه آيات، و أحاديث
٢٦٦ ص
(١٠٤)
العلة التي من أجلها حرم الله أكل مال اليتيم
٢٦٨ ص
(١٠٥)
الدخول في بيت اليتيم
٢٧٢ ص
(١٠٦)
* الباب الرابع والمأة * من أحدث حدثا أو آوى محدثا ومعناه
٢٧٤ ص
(١٠٧)
في صحيفة مختومة في غمد سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفي ذيل الصفحة ما يناسب وما يتعلق بها
٢٧٤ ص
(١٠٨)
* الباب الخامس والمأة * التطلع في الدور
٢٧٧ ص
(١٠٩)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله تعالى كره لكم أربعا وعشرين خصلة
٢٧٧ ص
(١١٠)
في رجل اطلع من شق الباب، وفي ذيل الصفحة ما يتعلق بالمقام
٢٧٨ ص
(١١١)
* الباب السادس والمأة * التعرب بعد الهجرة، وفيه حديثان
٢٨٠ ص
(١١٢)
* الباب السابع والمأة * عمل الصور وابقائها واللعب بها، وفيه آية، و أحاديث
٢٨١ ص
(١١٣)
النهي عن تجديد القبر، وفي الذيل ما يتعلق بالمقام
٢٨٥ ص
(١١٤)
عقاب من كذب في رؤياه، ومن صور تماثيل، والمستمع بين قوم وهم له كارهون
٢٨٧ ص
(١١٥)
* الباب الثامن والمأة * الشعر وساير التنزهات واللذات، وفيه آيات، و أحاديث
٢٨٩ ص
(١١٦)
في أن آدم عليه السلام كان أول من قال الشعر، وما أجابه إبليس
٢٩٠ ص
(١١٧)
في ذم الرجل الذي امتلى جوفه من الشعر
٢٩٢ ص
(١١٨)
* أبواب الزي والتجمل * * الباب التاسع والمأة * التجمل، واظهار النعمة، ولبس الثياب الفاخرة والنظيفة وتنظيف الخدم، وبيان ما لا يحاسب الله عليه المؤمن، والدعة والسعة في الحال، وما جاء في الثوب الخشن والرقيق، وفيه آيات، و أحاديث
٢٩٥ ص
(١١٩)
قوله تعالى " يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا " وذيل الصفحة ما يناسب المقام
٢٩٥ ص
(١٢٠)
ثلاثة أشياء لا يحاسب الله عليها المؤمن
٢٩٩ ص
(١٢١)
في الفتوة والمروة ومعناهما
٣٠٠ ص
(١٢٢)
فيما يلبس علي عليه السلام
٣١٠ ص
(١٢٣)
فيمن لبس ثياب شهرة
٣١٤ ص
(١٢٤)
* الباب العاشر والمأة * كثرة الثياب، وفيه 3 - أحاديث
٣١٧ ص
(١٢٥)
* الباب الثاني عشر والمأة * النهى عن التعري بالليل والنهار، وفيه حديث
٣١٨ ص
(١٢٦)
* الباب السابع عشر والمأة * آداب لبس الثياب والدعاء عنده، وفيه حديثان
٣١٩ ص
(١٢٧)
* الباب السابع والعشرون والمأة * آداب الفرش والتواضع فيها، وفيه آية، و 16 - حديثا
٣٢١ ص
(١٢٨)
في فراش علي وفاطمة عليهما السلام
٣٢٢ ص
(١٢٩)
وسادة فيها تماثيل
٣٢٣ ص
(١٣٠)
في تماثيل الشجر والشمس والقمر
٣٢٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص

بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٨ - في قول أمير المؤمنين عليه السلام اللص المحارب فاقتله

{٩٦ باب} * (السحر والكهانة) * الآيات: البقرة: واتعبوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان - وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر - وما انزل على الملكين ببابل هاروت وماروت - وما يعلمان من أحد حتى يقولا: إنما نحن فتنة فلا تكفر! - فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه - وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله - ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم، ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق، ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون [١] الآيات.


[١] البقرة: ١٠٢ - وبعده: - ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون ".
أقول: ضمير الجمع في قوله تعالى " واتبعوا " راجع إلى فريق من بني إسرائيل عرفهم الله في سابق الآيات بأنهم تفانوا في حب الدنيا وزخارفها الفانية وحرصوا على الحياة فنبذوا كتاب الله وراء ظهورهم وكذبوا أنبياء الله وقتلوهم أحيانا "، ونقضوا عهد الله وميثاقه.
ثم بعد ذلك اتبعوا شياطين الانس - وهم السحرة - في الافتراء على ملك سليمان و حشمته بأنها كانت بالسحر وأن الكتاب الذي أعطاه الله عز وجل وأنزله من السماء عليه تشييدا " لملكه الموهوب له - الذي لا ينبغي لاحد من بعده - وتأييدا " وتثبيتا " لأركان عزته التي لا ترام، إنما هي هذه الصحائف التي ورثناها بعده، فلذلك نعمل العجائب كما كان يعمل، الا أنه كان يعرف جميع أسرار السحر، ونحن لا نعلم ولا نعرف منها الا هذا النذر اليسير.
فبسبب اتباعهم - أعني السحرة الشياطين - في هذا الافتراء رخصوا لأنفسهم أن يتعاطوه، و قاموا في الطلب، وخاضوا في السحر واشتروا صحائفه وتعلموه وعملوا به، مع علمهم بأن ذلك حرام محرم في مذهبهم، وأن متعاطي ذلك ومشتريه ماله في الآخرة من خلاق.
والظاهر عندي - بعد تتبع ما ورد من لفظ التلاوة وتصاريفها في القرآن المجيد - أن التلاوة هي القراءة بالترتيل والطمأنينة مع طنطنة خاصة تنشأ من تعظيم نفس المتكلم وخشوعه بالنسبة إلى عظمه ما يتلوه، كأن خطيبا " يخطب في مهم اجتماعي ويلقى كلمته على السامعين ليعوه ويحفظوه، فتارة يخفض صوته وتارة يعلو بها حسبما اقتضى المقام، ليقع المعنى في قلب السامع موقعه، ويأخذ بسمعه مآخذه، وربما كرر جملة من كلامه مع ترتيل وتتابع بين كلماته بحيث يسع المخاطب أن يعرف مغزى الكلام.
وهذا النحو من القراءة، وهي التلاوة، خاص عند الناس بالقاء الفرامين المولوية والمواعظ الحكمية، والخطابات التي يلقونها في أندية العلماء، تحقيقا " لأمر اجتماعي أو أدبى أو غير ذلك، مما يراد بها التأثير في السامعين والاخذ بأسماعهم وأبصارهم وقلوبهم.
ومن أجل ذلك نفسه كثر استعمال التلاوة في قراءة القرآن وسائر الكتب المنزلة من عند الله عز وجل، ولذلك أمر النبي صلى الله عليه وآله في مواضع من القرآن العزيز أن يتلوه على الناس من دون أن يأمره بالقراءة عليهم، حتى في آية واحدة اللهم الا في قوله تعالى " لتقرأه على الناس على مكث " وفيه مفهوم التلاوة.
والمراد بالشياطين شياطين الانس، سموا شيطانا " لكفرهم بالله، وآياته وافترائهم على ملك سليمان بأنه كان بالسحر، ثم ادعاؤهم افتراء على الله أن السحر نازل من السماء إلى سليمان، فهو جائز تعليمه وتعلمه، ثم قراءتهم صحف السحر والأباطيل بصورة التلاوة كما يتلى كتب الله المنزلة تمويها " على العوام، مع ما كانوا يؤذون الناس بسحرهم و يفرقون به بين المرء وزوجه.
وفى قوله تعالى: " وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر " نزل السحر منزلة الكفر، وبين وجه كفر الشياطين بأنهم " يعلمون الناس السحر " فقوله هذا بمنزلة أن يقال: " وما سحر سليمان مدى ملكه وحشمته ولكن الشياطين سحروا " وقيل في تعالى: " وما أنزل على الملكين " الخ أن " ما " نافية، والظاهر أنها موصولة، يشير إلى أن الله عز وجل أنزل ملكين ببابل - وكان عاصمة السحرة يومئذ - فتصورا وتمثلا بصورة رجلين وتسميا باسم هاروت وماروت، وأظهرا علم السحر وأسراره لعامة الناس حتى يعرفوا أن شياطين السحرة كاذبون في دعواهم بأن السحر علم سماوي نزل على سليمان لتشييد ملكه وسلطانه، ويتبين لهم أن السحر ليس الا مخرقة وتمويه أباطيل لا حقيقة لها بصورة خارقة للعادة.
وهذان الملكان - هاروت وماروت - حيثما علما " أحدا " من الناس السحر وأظهروه على حقيقته كانا يقولان " إنما نحن فتنة " أي بوتقة خلاص وامتحان إنما نعلمك السحر ليخلص الحق من مزاج الباطل، ويعرف السحر من معجزة الحق، ويظهر الساحر الكاذب الكافر من النبي الصادق المؤمن للحق، " فلا تكفر " أنت بعد تعلم أسرار السحر أي لا تسحر ولا تعمل السحر.
فكان الناس يتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه لما كانت الشياطين تفعل ذلك كثيرا بأهالي بابل، ويأخذون على ذلك الاجر تارة من هذا للتفريق بين زوجين معينين وتارة منهما أو من أحدهما لحل ذلك والتأليف بينهما، فبعد ما ظهرت العامة بأسرار السحر - خصوصا " ما كان شايعا فيهم من التفريق بين المرء وزوجه - سقط الساحرون من شوكتهم وقدرتهم، وبلغ أمر الله وكان امر الله قدرا " مقدورا ".
وقوله " وما انزل " عطف على قوله " ما تتلوا الشياطين " والمعنى أن بني إسرائيل لخبثهم وحرصهم على المال والجاه اغتنموا الفرصة واتبعوا ما أنزل على الملكين من السحر كما اتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان فضموا سحر الشياطين مع سحر الملكين وسحروا على الناس، وأخذوا بذلك أموالهم وفعلوا وفعلوا وليس ما فعلوا الا الكفر بآيات الله وكتبه، ولقد علموا من دينهم ومذهبهم أنه لمن اشترى وطلب السحر، ماله في الآخرة من خلاق، ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون فيعرف من جملة ذلك أن عرفان السحر وتعلمه وتعليمه لعامة الناس احقاقا " للحق وابطالا لما يدعونه السحرة من الاعجاز والقدرة السماوي والسيطرة الإلهي، لا بأس به، بل هو مما أنزل الله لتحقيقه ملكين، فمن فعل ذلك، فقد شرك الملكين في نيتهما وعملهما وله مثوبة ذلك، وأما تعاطى السحر لغير ذلك من الاغراض فهو الكفر بالله العظيم، والشراء والاشتراء هو ما نسميه الان في عرفنا " بالعرض والتقاضى " فالشراء أن يعرض صاحب المتاع متاعه للبيع، والاشتراء أن يطلب المتاع ويتقاضاه من له الحاجة إلى ذلك المتاع، فإذا باعه ذاك الشاري وابتاعه هذا المشترى فقدتم.
ولذلك يقول: " لمن اشتراه " أي من طلب السحر متاعا ليصرفه في حاجة نفسه فيفرق مثلا بين عدوه وزوجته، أو ليصرفه لحاجة غيره فيبيعه منه بثمن " ماله في الآخرة من خلاق " أي من نصيب.
ولذلك نفسه يقول: " ولبئس ما شروا به أنفسهم " أي أنهم بفعلهم السحر قد عرضوا أنفسهم للبيع بثمن قليل وقد كانت غاليا " ثمنها الجنة، لكنهم لا يعلمون " ولو أنهم آمنوا " أي لم يكفروا أي لم يسحروا بل لم يشتروا السحر، " واتقوا " من الله وعذابه " لمثوبة من عند الله " تنالهم في حلهم السحر وتكذيب السحرة اقتداءا بما فعل الملكان النازلان " خير " لهم " لو كانوا يعلمون ".
وقوله: " وما هم بضارين به من أحد الا بإذن الله " إشارة إلى أن فعل السحر إنما هو تأثير سبب خفى على عامة الناس ظاهر سببيته على الخاصة، فمن توصل بالسبب الخفي على مسببه، ليس قد ظهر على سر الخلقة بذاته ولا هو ممن أظهره الله على ذلك كما أظهر على ذلك سليمان، بل الله عز وجل كما أذن اذنا " تكوينيا في تأثير الأسباب الظاهرة أذن في تأثير الأسباب الخفية، ومن توصل بأحد من الأسباب - الظاهرة أو الخفية - فقد أخذ بإذن الله عز وجل.
وفعل السحر - أعني التوصل بالأسباب الخفية على مسبباتها - وان كانت مبغوضا " لله عز وجل تشريعا " إذا كانت بداعي السيطرة والجاه وأخذ الأموال والافساد في الأرض لكنه مأذون بالاذن التكويني ابتلاء واختبارا " للناس، هو الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا.
وقوله: " ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم " عطف على قوله " فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه " والمعنى ما كانوا يتعلمونه من السحر كانت على قسمين قسم منها ما كان يضر بالغير فيفرقون به بين المرء وزوجه، وقسم منها ما يضر بأنفسهم ولا ينفعهم.